في تطور جديد لقضية الأستاذ الشاب الذي جرى اعتقاله يوم الجمعة الماضي بالحي الشعبي سهب الورد بمقاطعة”الجنانات”، لدى مغادرته لبيت عائلته بهذا الحي، على خلفية شكاية تقدمت بها في مواجهته مستشارة جماعية بفاس تنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، تتهم فيها أستاذ مادة الرياضيات بالتغرير والتحرش بطفلتها البالغة من العمر 17 سنة، علمت”الميادين نيوز” من مصادرها أن قاضي التحقيق قرر متابعة الأستاذ في حالة اعتقال بعدما احاله عليه الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بفاس.
وأوضحت المصادر عينها القريبة من الموضوع، أن “الأستاذ الشاب المتعاقد”، وبعد قضائه لمدة الحراسة النظرية في ضيافة الشرطة، جرى عرضه يوم أول أمس الأحد على الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بفاس الذي استنطقه في المنسوب إليه في حضرة الفتاة القاصر ووالدتها المشتكية، حيث اعترف الأستاذ بمحاضر الشرطة وأمام النيابة العامة بواقعة ارتباطه عاطفيا بالفتاة القاصر التي كانت تتابع عنده معية تلميذات وتلاميذ آخرين دروس الدعم والتقوية في مادة الرياضيات، فيما أنكر الأستاذ هتكه لعرض الفتاة القاصر أو تسببه في افتضاض بكارتها.
هذا وأمر الوكيل العام للملك عقب استماعه لجميع الأطراف ومواجهتهم بتصريحاتهم الواردة في محاضر المنجزة من قبل الضابطة القضائية، بإحالة الأستاذ على قاضي التحقيق في الغرفة الأولى محمد الطويلب الذي استمع له ابتدائيا بجلسة يوم أول أمس الأحد، قبل أن يقرر متابعة الأستاذ في حالة اعتقال وإيداعه في السجن المحلي بوركايز في ضواحي مدينة فاس، وذلك في انتظار مثوله أمام جلسة انطلاق الإستنطاق التفصيلي التي حددها لها قاضي التحقيق يوم الإثنين المقبل الـ22 من شهر نونبر الجاري.
آخر المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، تفيد أن الأستاذ الشاب وقبل أسبوعين من اعتقاله الجمعة الماضي، تقدم لخطبة الفتاة القاصر من عائلتها بعدما افتضحت قصة علاقته الغرامية بالتلميذة التي كانت تتابع لديه دروس الدعم والتقوية في مادة الرياضيات، غير أن أم الفتاة القاصر رفضت ارتباط ابنتها بالأستاذ الشاب على الرغم من محاولات عائلته ومعارف العائلتين، قبل أن تفاجئ الأم وهي مستشارة تجمعية بفاس الجميع بتقديمها شكاية للنيابة العامة في مواجهة الأستاذ الشاب انتهت باعتقاله والبحث معه في تهم جنائية ثقيلة قد تكلفه مستقبله بعدما عان الويلات في الانعتاق من براثين البطالة عبر نجاحه في إحدى مباريات”الأساتذة المتعاقدين”واشتغاله مدرسا لمادة الرياضيات في إحدى الثانويات الإعدادية بمدينة فاس .

















