تعرضت أستاذة في سكنها الوظيفي بضواحي مدينة بني تدجيت في إقليم فجيج، لإعتداء على مسكنها من قبل شخص مجهول لم تتعرف عليه، حيث قام المعتدي تحت جنح الظلام بالهجوم محاولا كسر الباب ليلة الأحد- الإثنين الأخيرة.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليه”الميادين نيوز”من مصادرها هناك، فإن أستاذة التعليم الإبتدائي بمركزية مجموعة مدارس حمو إيشو الكائنة بقرية”بني باصيا”في ضواحي مدينة بني تدجيت، عاشت أوقاتا عصيبة من الرعب والخوف بعدما استيقظت ليلة الأحد-الإثنين الماضية على صوت هجوم الشخص المجهول على سكنها الوظيفي وهو يحاول كسر الباب والاعتداء عليها، لكن الأقدار تضيف مصادر الجريدة، ألطفت بحال الأستاذة بعدما فر المعتدي عقب فشله في تكسير الباب، وكذا خوفا من افتضاح أمره خصوصا أن الضربات التي كان يوجهها للباب أحدثت ضجيجا كسر صمت هذه القرية الهادئة.
وفي هذا السياق قال مصطفى أزلحاض، كاتب الفرع المحلي للنقابة الوطنية للتعليم بمدينة بني تجيت والمنضوية تحت لواء الـ”CDT“، في تصريح خص به”الميادين نيوز”، بأن” مطلب حماية نساء ورجال التعليم من الإعتداءات المتكررة ضدهم بات يفرض التحرك السريع والفعال للجهات التي تقع عليها مسؤولية حماية الاستاذات والأساتذة خصوصا في المناطق النائية والمعزولة، حيث تواجه هذه الفئة مخاطر تهدد سلامتهم الصحية بموازاة مع غياب شروط العمل في عدد من الفرعيات، كالماء الشروب والكهرباء والصرف الصحي، إضافة لغياب الأمن كما حصل اليوم مع استاذة مدرسة قرية “بني باصية” في ضواحي مدينة بني تجيت”.

وأضاف المسؤول النقابي ذاته، أن رفاقه بالفرع أصدروا في الموضوع بيانا نددوا فيه بما تعرضت له زميلتهم الأستاذة، حيث انتقل عدد من الأستاذات والأساتذة صوب المدرسة التي تشتغل فيها زميلتهم بقرية “بني باصية” في ضواحي مدينة بني تدجيت، ونظموا هناك زوال هذا اليوم الثلاثاء وقفة احتجاجية أعلنوا فيها عن تضامنهم مع زميلتهم، كما طالبوا الجهات المعنية بفتح تحقيق في الحادث للوصول إلى هوية الشخص المجهول الذي حاول كسر باب السكن الوظيفي للأستاذة بغرض الإعتداء عليها.
من جهتها عبرت”التنسيقية المحلية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”ببني تجيت والتي تنتمي إليها الأستاذة، عن تنديدهم بما وصفه بيانهم”بالفعل الإجرامي”الذي استهدف زميلتهم، فيما حملوا في البيان نفسه مسؤولية ما حدث للجهات االتي يعنيها أمر توفير واستباب الأمن، وحماية نساء ورجال التعليم والتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية وفي محيطها.

















