بعدما تعرض لإعتداء لفظي وبدني من قبل ضابط شرطة، أثناء قيامه بتغطية الاحتجاجات التي عرفتها مدينة فاس على مستوى شارع الحسن الثاني، مساء يوم أمس الأحد 7 نونبر الجاري، طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمحاسبة القانونية في حق من ارتكب هذه الأفعال في حق مدير صحيفة”الميادين نيوز”الزميل محمد حرودي.
وجاء في بيان الجمعية، أن “عناصر القوات العمومية تدخلت بعنف عبر الدفع و الركل والسب لتفريق المتظاهرين السلميين وتم اعتقال عدد منهم و وضعهم بسيارات الأمن المرابطة بجانب الشارع، و لم يسلم من التوقيف حتى الصحفيين الذي كانوا يغطون التظاهرة السلمية حيث تعرض الصحفي محمد الحرودي مدير موقع الميادين نيوز إلى نشل هاتفه و الإعتداء الجسدي عليه واعتقاله تعسفيا باحدى السيارات الأمنية بطريقة مهينة و حاطة بالكرامة الإنسانية من طرف أحد ضباط الشرطة و معاونيه”..
وأدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في بيان لها توصلت صحيفة “الميادين نيوز” بنسخة منه، كل أشكال التضييق والمس الخطير بحق السلطة الرابعة في أداء مهمها الإعلامية، معلنةً تضامنها المبدئي واللامشروط من الصحفي محمد حرودي، مدير نشر الصحيفة الوطنية”الميادين نيوز”، ضد ما تعرض له من اعتداء واعتقال تعسفي وتضييق على مزاولته لمهمته الإعلامية.
هذا وجددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في ذات البيان، دعوتها الجهات المعنية إلى التراجع عن قرار فرض جواز التلقيح من أجل الولوج إلى الأماكن العامة والخاصة، نظرا لما يتسم به من ضرب لحقوق وحريات المواطنين والمواطنات.
جدير بالذكر أن مجموعة من المدن المغربية شهدت، يوم أمس الأحد خروج العشرات من المواطنين والمواطنات في مواصلة الوقفات الإحتجاجية التي عبروا من خلالها على رفضهم لفرض الحكومة المغربية لـ”جواز التلقيح”ومطالبتهم بإسقاطه، كما نددوا بارتفاع أسعار بعض المواد الاستهلاكية الأساسية.

















