تعرض الزميل الصحافي محمد حرودي، مدير نشر الصحيفة الوطنية”الميادين نيوز”، هذا المساء بشارع الحسن الثاني في مدينة فاس خلال أدائه لمهامه المهنية في تغطية الإحتجاجات التي عرفتها المدينة ضد “جواز التلقيح”إلى اعتداء لفظي وبدني من قبل ضابط شرطة قام بحجز هاتف الزميل بعد تعريضه للضرب والإهانة.
هذا ولم يقف رجل الأمن عند هذا الحد، على الرغم من إظهار الزميل حرودي لصفته المهنية وسبب وجوده بالمكان وهو يؤدي عمله الصحافي، بل قام ضابط الأمن معية شرطي آخر إلى اقتياد مدير نشر”الميادين نيوز” بالقوة وبطريقة عنيفة وكأن الأمر يتعلق بمجرم خطير جرى توقيفه، وأدخلاه سيارة تابعة للأمن كانت مركونة بشارع الحسن الثاني، وهناك عرض ضابط الأمن الزميل محمد حرودي لاعتداء جسدي ولفظي.
وعند علم مسؤولين أمنيين بفاس بالحادث، هرعوا إلى السيارة التي كان الزميل محمد حرودي محتجزا في داخلها، حيث وجدوا برفقته الشرطيين اللذين قاما بتوقيفه بشكل تعسفي بدون أي مبرر قانوني وهو يقوم بعمله الصحفي، حيث عبر المسؤولون الأمنيون عن امتعاضهم من تصرف زميلهم ضابط الأمن، قبل ان يقنعوا الزميل حرودي بالنزول من سيارة الأمن بعدما أصر على البقاء في داخلها حتى إثبات سبب توقيفه واحتجازه داخل سيارة الشرطة وتعريضه للإعتداء اللفظي والجسدي.
وإذ تدين إدارة صحيفة”الميادين نيوز”وصحافييها هذا الاعتداء الذي تعرض له مديرها محمد حرودي على يد ضابط شرطة بفاس، فإنها تنبه إلى خطورة مثل هذه التصرفات والاعتداءات المتواصلة على الصحافيين،التي تمس بحرية الصحافة والإعلام ببلادنا، وتكرس مظاهر التضييق على العمل الصحافي والتعسف على الصحافيين خلال أدائهم لمهامهم المهنية.

















