حول وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب خلال ترؤسه بعد ظهر هذا اليوم السبت بمدينة فاس، مراسيم تدشين”مركز التلقيح الرقمي المندمج”smart vaccinodrome “وهو الثالث وطنيا، إلى حملة للترويج لمعركته ضد الأقلية الرافضة للتلقيح كما يسميها ودفاعا عن فرض الحكومة لإجبارية”جواز التلقيح” كشرط لولوج المرافق العمومية والخاصة.
وفي هذا السياق حرص وزير الصحة خلال مراحل مراسيم التدشين على توجيه انتقاداته القوية للاحتجاجات التي تطالب بإسقاط جواز التلقيح وكذا ما وصفها بـ”الإشاعات”التي تشكك في عملية التلقيح وتزرع الخوف من أخطار اللقاح، حيث قال الوزير آيت الطالب في حديثه للصحافيين بفاس”أدعوا المغاربة إلى ضرورة الحذر حيال الأخبار التي تروج بكثرة هذه الأيام بشأن مسببات التلقيح وتداعياته، لأنها إشاعات يروجها أشخاص لا علاقة لهم بالطب”.
وزاد الوزير الذي يواجه حملة غضب كبير من قرارات وزارته ولجنتها العلمية “إن الحملة الوطنية للتلقيح تشهد اليوم وتيرة جد مهمة بفضل الانخراط القوي للمواطنين والمواطنات لتحقيق المناعة الجماعية في أقرب وقت، وذلك بتطعيم الأشخاص غير الملقّحين، والتقدّم في إعطاء الحقنة الثانية والثالثة للمواطنين المغاربة”.

وشدد الوزير على أن افتتاح”مركز التلقيح الرقمي المندمج”smart vaccinodrome“بمدينة فاس وهو الثالث على الصعيد الوطني،”يندرج في إطار نفس الأهداف الرامية لمراقبة وتتبع سير الحملة الوطنية للتلقيح، وتعزيزا للمجهود الصحي في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، خدمة لصورة المغرب باعتباره نموذجا في تدبير هذه الأزمة الصحية على كافة الأصعدة، ومساهمة من جهة أخرى في تطوير منظومة صحية مغربية أكثر ابتكارا”.
يذكر أن”مركز التلقيح الرقمي المندمج”smart vaccinodrome“، أحدث على مساحة تبلغ 1100 متر مربع بفضاء القاعة المغطاة الحاج ادريس بنزاكور الكائنة بمقاطعة زواغة -بنسودة، حيث كشفت بخصوصه مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بأنه بمقدوره تلقيح حوالي 5000 مستفيد يوميا، إذ يرتبط هذا المركز بمنظومة رقمنة مسار عملية التلقيح الوطنية بأكملها، والتي تدبر بفضل نظام معلوماتي يسمح بتحديد هوية المواطنات والمواطنين وتسجيلهم، مرورا بالكشف المخبري عن الفيروس، فضلا عن تتبع وتيرة عملية التلقيح بشكل يومي.
هذا وعرفت عدد من المدن والمناطق المغربي خلال الأسابيع الأخيرة تنامي شكاوى ضحايا لقاح”فايزر”الذي أرسل حالات عديدة إلى المستشفى، حيث تعرضوا لمضاعفات صحية وصلت حد الشلل النصفي خصوصا في جهة سوس التي سجلت فيها أيضا حالة وفاة ربطها عائلة الشاب المتوفي بحقنة اللقاح التي تلقاها.


















