تستعد مصالح وزارة الداخلية المغربية لانطلاق أشغال المنتدى الإقليمي العربي الخامس للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية الذي ستحتضنه مدينة الرباط على مدى أربعة أيام ابتداء من يوم الإثنين المقبل، حيث اختار المنظمون لهذه الدورة المنظمة بالمغرب شعار”“من الخطر إلى الصمود: تسريع العمل المحلي للحد من مخاطر الكوارث“.
وتنظم وزارة الداخلية المغربية بتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للدول العربية، أشغال هذا المنتدى الإقليمي العربي، عبر تقنية التناظر المرئي بسبب تداعيات جائحة كورونا وحالة الطوارئ الصحية التي تفرضها مختلف الدول، حيثسياشارك في المنتدى ممثلون عن جامعة الدول العربية ومنظمات الأمم المتحدة ومنظمات حكومية متخصصة عربيا ودوليا في قضايا الكوارث الطبيعية، إضافة لمنظمات غير حكومية وأوساط أكاديمية ونساء وشباب ومجتمع مدني وشركاء ومجموعات أصحاب المصلحة ووسائل الإعلام.
وفي هذا السياق اعتبر المنظمون المغاربة، احتضان مدينة الرباط للمنتدى العربي الخامس، تأكيد على انخراط المغرب في تنفيذ توصيات الإطار الدولي والأممي” إطار سنداي” للحد من مخاطر الكوارث 2015-2030 ، ومنع نشوء أخطار جديدة للكوارث عن طريق تنفيذ تدابير متكاملة وشاملة للحد من التعرض للمخاطر وتعزيز القدرة على مواجهتها، حيث شدد المنظمون المغاربة للمنتدى الذي ستنطلق أشغاله الإثنين المقبل، على إسهام المغرب المتواصل في تنفيذ الاستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث المعتمدة في مجلس جامعة الدول العربية بالإضافة إلى المساهمة في المنتديات العربية والإقليمية، ومنها المنتدى السياسي حول التنمية المستدامة لعام 2022 في نيويورك والمنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث لعام 2022 في إندونيسيا.
يذكر أن احتضان مدينة الرباط من الثامن نونبر الجاري حتى الـ11 منه، للمنتدى الإقليمي العربي الخامس للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، يأتي بالتزامن مع أشغال الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 26)، التي تتواصل بمدينة غلاسكو بإسكتلندا، بهدف الحد من التداعيات السلبية للتغيرات المناخية، والكوارث الطبيعية المرتبطة بها وعلى رأسها الجفاف، والتصحر، والفيضانات .


















