يتواصل الجدل في مواقع التواصل الإجتماعي على نطاق واسع عشية خطبة الجمعة، حول مضمون المذكرة الوزارية عدد 6/2021/1/2 المؤرخة في 3 نونبر الجاري والتي عممها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق على المندوبيات الإقليمية بخصوص إجبار خطباء الجمعة على تخصيص خطبة يوم غد الجمعة لموضوع حث المواطنين المغاربة على ضرورة أخذ اللقاء ضد كورونا من أجل تحقيق مناعة جماعية .
هذا وسارع المندوبون الإقليميون لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى مراسلة خطباء الجمعة كل بحسب الإقليم التي تدبره مندوبيته الإقليمية، يطلبون منهم الإسراع بتنفيذ مضمون المذكرة الوزارية الصادرة عن الوزير أحمد التوفيق، والتي جرى تضمينها في المراسلات الموجهة لخطباء المساجد بمختلف الجهات حيث جاء فيها ” أيها الناس، أسرعوا إلى تلقيح أنفسكم وأهليكم من هذا الوباء المسمى كورونا، سارعوا إلى التلقيح سواء بالجرعة الأولى أو الثانية أو الثالثة”.
هذا وأثارت المراسلة جدلا واسعا وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين انتقدوا بقوة دخول وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية على خط الحملة التي يقودها وزير الصحة خالد آيت الطالب اختار لها شعار”حماية الأغلبية الملقحة من الأقلية الرافضة للتطعيم”، فيما أثار آخرون قضية استغلال الدين من قبل حكومة أخنوش عن طريق وزيرها في الشؤون الإسلامية، من خلال توظيف بيوت الله لخدمة قرار الحكومة الرامي إلى فرض إجبارية التلقيح في الوقت الذي تواجه في الشارع مسيرات قوية رافضة لهذا القرار، وهو التوظيف الديني نفسه الذي اشتكى منه حزب رئيس الحكومة وحلفائه في انتقادهم لحزب العدالة والتنمية، يقول رواد مواقع التواصل الذين انتقدوا المذكرة الوزارية لأحمد التوفيق الموجهة لخطباء الجمعة بمساجد المغرب.

















