كشف موقع مؤسسة”ميرنشنت ماشين”الدولي المختص في دراسة التداولات النقدية، أن أزيد من سبعين في المائة من المغاربة يفضلون التداول النقدي، نافرين من التعامل بالعملات الإلكترونية، وذلك رغم المحاولات الكثيرة التي يبذلها المغرب للحد من التداول النقدي، في مقابل إدخال التقنيات الحديثة للمعاملات المالية للمغرب، وهو الأمر الذي سبق أن دعا له في العديد من التصريحات والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري.
وحسب معطيات بنك المغرب حول البنيات التحتية للأسواق المالية ووسائل الأداء ومراقبتها للعام المنقضي، فقد بلغ حجم التداول النقدي بالمملكة حوالي 319 مليار درهم في العام المنصرم، بنمو قدره 20 في المائة مقابل 7 في المائة عام 2019، كما أن مستوى التداول النقدي عرف ارتفاعا كبيرا خلال فترة الجائحة.
وحسب الخبراء الاقتصاديين فإن أسباب نفور المغاربة من المعاملات الإلكترونية أو”اللانقدية”راجع إلى أسباب ثقافية مترسخة في أذهان المغاربة، كما أن نسبة كبيرة من الأشخاص والشركات يفضلون التعامل النقدي (كلاش) تفاديا لأداء الضرائب، على وجه الخصوص العاملين في القطاع غير المهيكل.

















