تتسع يوما عن يوم رقعة الرافضين لقرار الزامية جواز التلقيح الذي فرضته حكومة عزيز أخنوش لولوج المرافق العمومية والخاصة، حيث عرفت بعد عصر هذا اليوم الاحد شوارع مدن فاس ومكناس والدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة وأكادير ومدن وقرى أخرى بمختلف جهات المغرب، نزول المتظاهرين في مسيرات ووقفات حاشدة ألهبتها شعارات ضد ارتفاع الأسعر وأخرى طالبت بإسقاط قرار فرض الجواز كما ندد المحتجون بإجبارية التطعيم باللقاح المضاد لفيروس كورونا.
من جهتها لم تبد السلطات العمومية أي تساهل مع هذه الحشود التي نزلت إلى شوارع مدن فاس ومكناس والدار البيضاء والرباط ومراكش وطنجة وأكادير ومدن وقرى أخرى بمختلف جهات المغرب، حيث لجأت السلطات إلى دفع تعزيزات أمنية إلى الشوارع في إنزال لقوات التدخل السريع من مختلف تشكيلاتها الأمنية في محاولة منهم لمنع المسيرات والوقفات الغاضبة، كما حصل بالخصوص في مدن فاس والدار البيضاء والرباط، غير أن حشود المتظاهرين الغاضبين نجحت في مواصلة التظاهر حتى نهايته.
هذ ا وتميزت مسيرات ووقفات هذا اليوم الأحد بالشعارات القوية التي رفعها المحتجون، بعدما تسبب الارتفاع المهول في أسعار العديد من المواد الاستهلاكية ومواد البناء وأسعار النقل في إشعال شعارات المتظاهرين بمختلف المدن التي خرجوا فيها، وذلك بموازاة مع غضبهم من تشبث حكومة أخنوش ووزيره في الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، بقرار مواصلة فرض جواز التلقيح للتنقل وولوج المرافق العمومية والخاصة وكذا إجبارية المغاربة غير الملقحين بالتطعيم وتراجع السلطات الصحية والعمومية عن مبدأ التلقيح الإختياري الذي سبق لحكومة العثماني الأخيرة أن أعلنت عنه قبل وخلال انطلاق عملية التلقيح .

















