عاد المواطنين المغاربة إلى الإحتجاج عن طريق المقاطعة حيث أطلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة إلكترونية لمقاطعة لحوم”الدجاج”وذلك نظرا إلى الإرتفاع الصاروخي التي عرفتها أثمنة الدجاج خلال الأسابيع الماضية.
وتأتي هذه الحملة التي أطلقها نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي في سياق الزيادات التي طالت حوالي شهرين عدد من المواد الغدائية الأساسية وكذا المحروقات، لتنضاف إلى قائمة الزيادات لحوم “الدجاج، التي تعد من بين أبرز المنتجات التي تلقى إقبالا من طرف المغاربة خصوصا الطبقة الفقيرة والمتوسطة، غير أن هذه الارتفاع المتزايد في الأسعار صدم المغاربة وألهب جيوبهم، مما دفعهم إلى إطلاق حملة المقاطعة للعديد من المنتجات منها بالأساس لحوم”الدجاج”.
وفي تصريح لجريدة”الميادين نيوز”قال أحد أبرز المدافعين عن حملة المقاطعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن”المقاطعة لاتزال في أول مراحلها وتلقى تفاعلا من طرف المواطنين”،مؤكدا أن”الحملة فرضها سياق الإرتفاع الصاروخي لعدد من المواد الأساسية”.
وزاد المتحدث نفسه،”من غير المعقول أن تتم الزيادة في الأثمنة في ظل بداية تعافي القدرة الشرائية للمواطنين بعد الأثر الذي تركته جائحة كورونا على جيوب المغاربة “، داعيا في المقابل حكومة أخنوش إلى التدخل في الموضوع وإعادة الأثمنة إلى طبيعتها.

















