كشفت الصحيفة الإسبانية المشهورة في إسبانيا “سيوتا أكتواليداد”، أن المغرب وإسبانيا توصلا إلى إتفاق باستئناف الرحلات البحرية التي توقفت منذ مدة بسبب الأزمة التي هزت العلاقات الدبلومسية بين البلدين على خلفية قضية زعيم البوليساريو إبراهيم غالي الذي جرى استقباله في ماي الماضي على أرض اسبانيا .
وذكرت الصحيفة الإسبانية، أن “أول رحلة تربط بين ضفتي المتوسط ستنطلق في فاتح شهر نونبر المقبل”، حيث عززت الجريدة نفسها هذا الخبر بأن الشركات الإسبانية العاملة في القطاع توصلت بإشعار في الموضوع، وشرعت فعلا في الإعداد لعودة أنشطة سفنها والإبحار في رحلات بحرية تستأنف بعد توقف لمدة قاربت نصف العام، وذلك بعدما أرغمت في بداية الزمة بين المغرب واسبانيا، إحدى الشركة التي تؤمن النقل البحري بين طريفة الإسبانية وطنجة المغربية، إلى نقل أسطولها المكون من خمس سفن، إلى موانئ أخرى، مثل مايوركا وأليكانطي ومينوركا، بسبب استثناء المغرب حينها للموانئ الإسبانية من عملية عبور الجالية المغربية في أوروبا.
من جهتها قالت مصادر اسبانية متطابقة في انتظار التأكيد الرسمي المغربي لها، أنه من المرجح جدا أن تنظم خلال عطلة رأس السنة الجديدة 2022 عملية“مرحبا صغيرة”تخصص لاستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمين بإسبانيا وبقية الدول الأوروبية ممن يرغبون في زيارة المغرب بعدما واجهوا خلال عطلة الصيف الصعاب في العبور بسبب تعطيل الربط البحري بين طريفة الإسبانية وطنجة المغربية وذلك على خلفية الأزمة التي هزت العلاقة بين المغرب واسبانيا بسبب زعيم جبهة البوليساريو.

















