في أول يوم يدخل فيه قرار فرض”جواز التلقيح” لولوج الفضاءات المغلقة العمومية والخاصة، حالة من الفوضى والصعاب واجهها عدد من مسؤولي القطاعات المعنية بالقرار، وأولى العينات مع أرباب المقاهي والمطاعم وكذا سائقي سيارات الأجرة.
وفي هذا السياق كشف عدد من مسيري المقاهي والمطاعم ممن تحدثوا لجريدة “الميادين نيوز”، على أنهم محتارون على طريقة التعامل مع المواطن بعد هذا القرار، وأن أغلب المقاهي والمطاعم إتجهت إلى عدم طلب جوزات التلقيح.
وسبق للفيدرالية الوطنية لجمعيات المقاهي والمطاعم بالمغرب أن صرحت في بلاغ لها، بأن إلزام أرباب المقاهي بتحمل مسؤوليتهم الشخصية في إجبار مرتادي المقاهي والمطاعم، الإدلاء بجواز التلقيح قبل ولوج المقهى والاستفادة من خدماتها، يتنافى مع اختصاصات أرباب المقاهي وباقي مسؤولي القطاعات الخاصة وعمالهم ، حيث شدد البلاغ نفسه على أن “الوصول إلى المناعة الجماعية لا يجب أن يكون على حساب المهنيين وأرزاقهم وعموم المواطنين”.
وفي سياق متصل، صرح سائق سيارة أجرة صغيرة لجريدة “الميادين نيوز” أن ” قرار فرض “جواز التلقيح” يجب أن يطبق في الإدارات فقط “، مؤكدا أنه”في حالة سيارة الأجرة من الصعب طلب جوازات التلقيح من كل زبون يستعمل سيارة الأجرة، مردفا أن هذا القرار خلق متاعب للمهنيين وعقد من علاقتهم مع زبناهم، مما أدخل السائق في مشادات مع المواطنين، والحال أن مهنته ليست المراقبة وطلب جواز التلقيح والتدقيق في سلامته من أي تزوير”.

















