أخيرا أنهى المخرج الأمريكي الشهير جيمس مانغولد(مخرج فليم لوغان) معية شركة الإنتاج العالمية، التدبير والإجراءات العالقة مع سلطات عمالة فاس، بخصوص تيسير عملية تصوير مشاهد الجزء الخامس من الفيلم الأمريكي، مغامرات عالم الآثار الشهير”إنديانا جونز”، وذلك بعدما اختار المخرج وشركات الإنتاج المملوكة لستيفن سبيلبرغ وكاثلين كنيدي وفرانك مارشال،أحياء بعينها بحي الملاح بجماعة المشور بمحاذاة القصر الملكي العامر في فاس الجديد، إضافة لأحياء شعبية خصوصا بمقاطعات الجنانات (صهريج كناوة)ومقاطعة “بنسودة-زواغة” والمرينيين، تحفظت في كثير منها السلطات والمركز السينمائي المغربي للسماح بالتصوير فيها لاعتبارات مرتبطة بحالة الطوارئ الصحية وأمنية.

هذا وعرفت أحياء مدينة فاس التي اختارها المخرج وشركات الإنتاج، لإتمام المشاهد التي صوروها في فضاءات ومناطق متفرقة في إنجلترا، حركة دؤوبة توازيها فوضى عارمة بسبب الإزدحام غير المسبوق الذي تحدثه الوسائل اللوجيستيكية والتقنية الضخمة، بعدما جلب مخرج الفيلم الأمريكي معه كل معدات استوديوهات”والت ديزني العالمية”، من سيارات ودراجات نارية وشاحنات وآليات تقنية وإكسسوارات وغيرها، زيادة عن عدد الممثلين والتقنيين والسائقين والكومبارس الذين انضاف إليهم كومبارس آخرون من ورزازات وفاس.
من جهة أخرى عرفت أغلب فنادق المدينة العتيقة على الخصوص، ارتفاعا في نسبة ليالي المبيت فيها بعدما حجزت فيها الفرق المحسوبة على الفيلم الأمريكي من ممثلين وتقنيين ومخرجين وشركات إنتاج، حيث ينتظر ان تستمر أشغال التصوير لحوالي خمسة أشهر من الآن، مما سيوفر بحسب شركات الإنتاج أزيد من 6 آلاف منصب شغل بالتناوب.

يشار إلى أن المغرب تحول منذ مدة إلى وجهة مفضلة لسلسلة انتاجات سينمائية دولية وعالمية كبرى، جرى تصوير مشاهدها في أنحاء مختلفة من المدن والقرى المغربية، منها فيلم “جيمس بوند” و”جايسون بورن”، وصرا العروش، وسلسلة أفلام الأكشن الأمريكية المشهورة، مهمة مستحيلة “ Mission: Impossible“.











