أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو الأمريكية، أنه من المحتمل أن يكون تلوث الهواء عاملا وراء الولادة المبكرة لـ 6 ملايين جنين، كذا نقص وزن 3 ملايين طفل كل عام في جميع أنحاء العالم كل عام.
هذا ما كشف عنه تقرير موقع “onlymyhealth”الذي أظهر أن علماء من جامعة كاليفورنيا أجروا دراسة ، وكانت في الأساس عبارة عن تحليل لـ 108 ورقة بحثية تغطي 204 دولة، حيث نُشرت النتائج في المجلة الطبية الأمريكي “PLOS Medicine” .
وانطلقت هذه الدراسة التي أجريت في حوالي خمسين مدينة ملوثة في العالم، من فرضية تلوث الهواء بسبب ملوثات ضارة بصحة الإنسان بشكل خاص والكوكب بشكل عام، ذلك أن الجسيمات الملوثة بحجم أقل من 2.5 ميكرون (1 ميكرون = 0.001 مم)، عندما تدخل عبر الهواء إلى مجرى الدم عابرة الرئتين، فإنها تتسبب في مشاكل صحية خطيرة مثل النوبات القلبية والربو والتهاب الشعب الهوائية بل قد يصل الأحر إلى أخطر من ذلك، وهو الإصابة بأمراض القلب الإقفارية والمعروف أيضا باسم مرض الشريان التاجي.
وتعد هذه الدراسة التي قام بها علماء من جامعة كاليفورنيا، هي أول تحليل يحسب العبء العالمي الإجمالي لتلوث الهواء الداخلي والخارجي مجتمعين، فيما بينت نتائجها بأن مواقد الطهي الداخلية على وجه الخصوص ساهمت في حوالي ثلثي حالات الولادات المبكرة، فيما توقع العلماء أن ينخفض العدد العالمي لولادات الأطفال الذين يعانون نقص الوزن بنسبة 78٪ في حال انخفاض معدل تلوث الهواء في جنوب شرق آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
يذكر في هذا السياق أن منظمة الصحة العالمية (WHO) ، سبق لها أن أكدت تسجيل حوالي 15 مليون حالة ولادة مبكرة في السنة، وسجلت أعلى نسبة في كل من جنوب آسيا وجنوب أفريقيا، حيث ربطت ذلك بارتفاع معدل تلوث الهواء الداخلي الأكثر شيوعًا بهذه المناطق في العالم .

















