غضب كبير يسود وسط سكان تجزئة”مولاي إدريس”بزواغة السفلى التابعة للمقاطعة الجماعية”زواغة – بنسودة”، وذلك بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء التي تعود بحسب السكان المتضررين لحالة الشبكة الكهربائية التي اعتمدتها شركة العمران التي أنجزت أشغال هذه التجزئة الآيلة بقاطنيها.

واستنادا للشهادات التي قدمها سكان تجزئة” مولاي ادريس”لـ”الميادين نيوز”، فإن شركة العمران وبعد انتهائها من أشغال تهيئة هذه التجزئة السكنية، سلمت لشركة مناولة صفقة ربطها بشبكة الماء الصالح للشرب، وبعدها شبكة الكهرباء، غير أن الشركة صاحبة امتياز عقد المناولة المبرم مع شركة العمران، بدلا عن وضعها لتصميم تتوفر فيه كل شروط الجودة والسلامة في ربط البنايات السكنية بشبكة للكهرباء ، فإنها اختارت الطريقة القديمة التي تعود كما علق عليها سكان تجزئة”مولا ي ادريس”بحي”زواغة السفلى”، إلى سنوات الستينات والسبعينات، حيث عمدت الشركة إلى تثبيت أعمدة إسمنتية على طول أزقة وشوارع هذه التجزئة، قبل ربطها بالأحبال الكهربائية بشكل أخل بجمالية هذه التجزئة وسلامة وجودة الشبكة التي تزود المباني بالكهرباء.

وزاد سكان التجزئة المتضررين، بأن الأحبال الكهربائية المتناثرة هنا وهناك فوق رؤوسهم و على أسطح بناياتهم وبمحاذاة شرفات ومنافذ بيوتهم، باتت تشكل خطرا على سلامة أفراد عائلاتهم، كما أن هذه الأحبال وعند هبوب رياح قوية أو عاصفة مطرية، فإنها تتسبب في انقطاعات متكررة للكهرباء، بل كانت سببا في اندلاع حرائق ببعض الأزقة بسبب سقوط الأحبال الكهربائية.
هذا ووجه سكان التجزئة رسائل احتجاجية عديدة إلى الجهات المعنية، لغرض التسريع بمعالجة اختلالات الشبكة الكهربائية المهترئة التي تربط منازلهم بهذه المادة الحيوية، حيث طالبوا بإحداث شبكة جديدة تمتد عبر قنوات تحت أرضية.

















