جرت هذا اليوم السبت 17 أكتوبر الجاري بمقر رئاسة الحكومة بالمشور في العاصمة الرباط، مراسم تسليم السلط بين رئيسة الحكومة الجديدة وبين زميلها المنتهية ولايته عزيز أخنوش، وذلك في إطار ترسيخ تقاليد مؤسساتية عريقة، تقول فاطمة الزهراء المنصوري، والتي تقوم على استمرارية المرفق العمومي وتداول المسؤوليات بروح من الالتزام ونكران الذات في خدمة الصالح العام.
وأوضحت المنصوري في تعليقها على الحادث عبر تدوينة نشرتها على حسابه بالفيسبوك، أن هذه المناسبة “شكلت فرصة لاستعراض أبرز الملفات الاستراتيجية والأوراش الكبرى الجارية، والتأكيد على أهمية مواصلة العمل بالجدية والفعالية اللازمتين لتنزيل التوجيهات الملكية السامية، لاسيما في ما يتعلق بالأوراش الاجتماعية الكبرى، ودعم الدينامية الاقتصادية، وتعزيز نجاعة الإدارة المغربية”.
وزادت المنصوري،”إذ أؤكد عزمي على مواصلة العمل بروح المسؤولية والتنسيق، فإنني أستحضر أهمية الحفاظ على المكتسبات ومواصلة الإصلاحات، بما يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين ويسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لبلادنا”.
وكانت رئيسة الحكومة المغربية فاطمة الزهراء المنصوري، قد كشفت لحظات عن تعيين حكومتها بالقصر الملكي مساء يوم أمس الجمعة 16 أكتوبر 2026، بأن”الحكومة الجديدة ستعمل على بلورة برنامج طموح يستجيب لانتظارات المواطنين ويرفع التحديات الكبرى، انسجاما مع التوجهات الملكية الواردة في خطابي العرش وافتتاح البرلمان”.
وأوضحت المنصوري، أن تشكيلة حكومتها المتضمنة لأغلبية منسجمة وبرنامج عمل مشترك، ستعرض تصريحها الحكومي على مجلسي البرلمان الإثنين المقبل 19 أكتوبر الجاري لما يضمن حلولا لتلبية تطلعات المواطنين، عبر سياسات عمومية ذات وقع مجتمعي إيجابي، بتعبير فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة.

















