وسط ظاهرة آخذة في الانتشار بعدد من المدن والقرى المغربية، تداولت صفحات محلية بمدينة تاهلة ، يوم أمس الأربعاء، مقطع فيديو يوثق لعملية عرفها شارع 3 مارس بالقرب من ثانوية بنفس المدينة، تخص إنزال أكثر من عشرة أشخاص يبدو أنهم متشردون يعانون من أمراض نفسية وعقلية مختلفة،من على متن وسيلة نقل”فاركونيت”بيضاء اللون.
وحسب ما تم تداوله بين ساكنة الحي بمدينة تاهلة، من المرجح أن الميكروباص المحمل بأكثر من عشرة أشخاص قدمت من مدينة فاس، حيث جرى التخلص منهم بطريقة لا إنسانية في المخرج الشرقي لمدينة تاهلة في اتجاه جماعتي الصميعة والزراردة ، حيث سلك كل واحد منهم وجهة مختلفة، فيما اختار أغلبهم الدخول إلى وسط المدينة عبر شوارع وأحياء متفرقة ، بسحناتهم المنهكة وملابسهم المتسخة وشعرهم المنسدل على الأكتاف.
وعلق عدد من المواطنين بتاهلة على الحادث، بتشديدهم على أنه، بدلا من جمع هؤلاء الأشخاص وإيوائهم في مراكز الأمراض العقلية والنفسية لتلقي العلاجات الضرورية ، تم حشرهم بطريقة لا إنسانية في هذه العربية ورميهم دون رحمة في منطقة بعيدة عن المراكز الصحية والمؤسسات الاستشفائية، وهو ما حولهم في نظر الساكنة إلى أضخاص خطيرين يعانون من اضطرابات عقلية، عجلت بنشر نداءات في عموم ظاحياء المدينة موضوعها توخي الحذر من ردة فعل غير متوقعة من الوافدين على هذه المدينة الصغيرة الهادئة، خصوصا تجاه الأطفال والنساء وكبار السن، فيما طالب المواطنون الجهات المسؤولة بفتح تحقيق حول من أمر بترحيل أشخاص يعانون من أمراض نفسية وعقلية والتخلص منهم بطريقة بالقرب من الثانوية.


















