حالة من الخوف والفزع استيقظ عليها سكان إقليم تزنيت، عقب انتشار خبر كالنار في الهشيم، يخص تلميذا تعرض لمضاعفات صحية خطيرة بعد تلقيه للجرعة الثانية من اللقاح المضاد لكورونا، حيث فوجئ أهل الطفل بإصابته بشلل نصفي في أسفل جسمه.
واستنادا للمعطيات الآتية من إقليم تزنيت والتي تداولتها مصادر محلية، فإن التلميذ البالغ من العمر 14 سنة، يدرس في القسم الإعدادي بالثانوية التأهيلية”سيدي وكاك”بجماعة”إثنين أكلو” في ضواحي مدينة تزنيت، كان قد تلقى الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لفيروس “كوفيد-19″، قبل أن يفاجأ أهله المقيمون في دوار “إكرار سيدي عبد الرحمان” القريب من جماعة”إثنين أكلو” حيث يدرس طفلهم بالقسم الإعدادي، بمواجهة صغيرهم للصعاب في النهوض من فراشه والوقوف على قدميه، حيث اكتشفوا بأن التلميذ أصيب بشلل على مستوى النصف السفلي لجسمه، بعدما بات لا يقدر على تحريك رجليه ابتداء من الخصر حتى أسفل القدمين.
وكشفت المصادر عينها، أن الطفل في ربيعه الرابع عشر، كان قد تلقى الجرعة الثانية من اللقاح يوم الجمعة الماضي، وغادر بعدها القسم الداخلي للثانوية التأهيلية التي يدرس فيها بجماعة جماعة”إثنين أكلو” في ضواحي مدينة تزنيت، عائدا إلى دوار “إكرار سيدي عبد الرحمان” لزيارة عائلته وقضاء عطلة نهاية الأسبوع معها، غير أن الطفل فوجئ وهو بين أهله بمضاعفات صحية ألزمته الفراش، قبل أن يكتشف بانه يعاني صعوبات كبيرة في تحريك نصفه السفلي من الخصر حتى القدين، وهو ما عجل بنقله إلى المستشفى الإقليمي في تزنيت وعرض على الأطباء لتشخيص حالته الصحية، حيث سارعوا بدورهم إلى إحالته على قسم طب الأطفال بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني في أكادير.
هذا وما يزال الخوف يسيطر على الآباء وأولياء أمور التلاميذ بمختلف مدارس إقليم تيزنيت، فيما ساد القلق نفسه بمختلف بقاع المغرب بعد انتشار خبر إصابة طفل تزنيت بشلل نصفي بسبب مضاعفات مفاجئة أعقبت تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لكورونا، وهو ما استنفر السلطات الصحية والإدارية بإقليم تزنيت في انتظار خروج وزيرة الصحة والحماية الاجتماعية، نبيلة الرميلي.

















