في أول جلسة من محاكمة الصحافي سليمان الريسوني المتابع بجناية “هتك العرض والإحتجاز”ضمن الجولة الثانية الإستئنافية، قررت الغرفة الجنائية الإستئنافية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء وهي تنتظر صباح هذا اليوم في ملفه الذي يعرض من جديد أمامها بعد القرار الإبتدائي لشهر يوليوز الماضي، ت(قررت)تأجيله إلى جلسة الـ27 من أكتوبر الجاري.
وجاء قرار التأجيل استجابة من المحكمة لملتمس تقدم به دفاع الريسوني الذي طالب بتمكينه من نسخة الحكم الإبتدائي الذي مرت عليه أز يد من ثلاثة أشهر عقب صدوره عن غرفة الجنايات الإبتدائية بجنايات الدار البيضاء، حيث أدين حينها الريسوني بـ5 سنوات سجنا نافذة وجرى النطق بهذا الحكم في غيابه عن هذه الجلسة بسبب احتجاجه على طريقة تدبير ملف محاكمته وكذا ظروف اعتقاله داخل السجن، وهو ما دفع محامييه بجلسة اليوم، على طلب تمكين موكليهم من نسخة الحكم الإبتدائي حتى يطلع على حيثياته.
من جهة أخرى تقدم دفاع الريسوني بملتمس ثان، يطلب فيه تمتيعه بالسراح المؤقت ومتابعته في حالة سراح، حيث عزز الدفاع ملتمسه بتوفر الصحافي الريسوني على جميع ضمانات الحضور لجلسات محاكمته، فيما ركز محاميه على اعتبار الإعتقال الإحتياطي مجرد تدبير استثنائي ولا يمكنه أن يتحول إلى قاعدة، مما تسبب في الأرقام المقلقة لمختلف مكونات المنظومة القضائية والمتعلقة بالاعتقال الاحتياطي، حيث أرجأت غرفة الجنايات الإستئنافية بالدار البيضاء النظر في ملتمس السلاح المؤقت حتى نهاية جلسة اليوم.

















