تواصل فرق متخصصة من أنحاء العالم، مدعومة بالسكان المحليين وبعناصر الإنقاذ والوقاية المدنية بفنزويلا، عمليات البحث عن ناجين بعد أسبوع من زلزالين عنيفين متتاليين تسببا بمقتل عدد من الفنزويليين وفقدان آلاف الآخرين.
وفي مقابل ذلك، خرج هذا اليوم الأربعاء فاتح يوليوز 2026، رئيس الجمعية الوطنية بفنزويلا خورخي رودريغيز،(وهو برلمان جمهورية فنزويلا البوليفارية) ليكشف عن حجم الخسائر المؤقتة التي حلت بالعباد والبلاد جراء الزلزالين المدمرين اللذان ضربا بالتتابع عددا من أنحاء فنزويلا، مخلفا بحسب رودريغيز 2295 شخصا، مسجلا إصابة 11 ألف شخص بجروح متفاوتة الخطورة وفقدان الكثيرين من السكان.
من جهتها أعلنت ديلسي رودريغيز، الرئيسة بالنيابة لفنزويلا منذ اختطاف الرئيس الشرعي للبلاد من طرف ترامب ومحاكمته في أمريكا، (أعلنت) سبعة أيام من الحداد ابتداء من مساء هذا اليوم الأربعاء فاتح يوليوز 2026، فيما علقت بحسابها على تلغرام بقولها : “روح فنزويلا ممزقة بفعل الخسائر البشرية الناجمة عن الزلزالين المدمّرين”.
من جانبها كشفت تقارير حقوقية محلية ودولية، بأن عشرات الآلاف الناجين من الزلزال، يعانون في صمت من نقص حاد في الغذاء والملاجئ، فيما طالب آخرون بمواصلة وتكثيف عمليات البحث في عشرات المباني السكنية المدمرة عن أهاليهم تحت الأنقاض بحثا عن أحياء منهم وانتشال جثث الموتى.

















