يتواصل الجدل حول أسباب العطب المفاجئ الذي تسبب في انهيار تام لتطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي على فايسبوك و الانستغرام و الواتساب لمدة حوالي 7 ساعات من مساء امس الاثنين قبل ان تعود هذه التطبيقات للاشتغال مع منتصف ليلة الاثنين-الثلاثاء الأخيرة و في هذا السياق تحدثت تقارير صحفية أمريكية عن وجود علاقة بين انهيار فايسبوك و الشهادة التي هي من المتوقع ان تقدمها خبيرة البيانات فرنسيس هوجن التي اشتهرت بعملها في شركات عالمية كبيرة من بينها “GOOGLE” و “بنترست” أمام الكونغريس الأمريكي بشان اتهامها للعملاق الأزرق بعرض منتجات الكترونية نحرض على الكراهية و تضر بصحة الأطفال العقلية
هذا و صرحت هوجن أن بعض الممارسات التي يقوم بها فايسبوك تهدد ديمقراطية أمريكية حيث من وجهة نظر الرئيس جون بايدن أن عملية تنظيم الذاتي لهذه المنصات بالفعل غير فعالة و أيضا هنالك قلق من كيفية إدارة هذه المنصات لأساليبها و القوة التي حصدتها عالميا و خصوصا إدارة الانتخابات الثامنة والخمسين لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية التي أُقيمت في نوفمبر 2016 وحددت حينها الرئيس الـ45 لأمريكا ونائبه الـ48، حيث لم يكن سوى دونالد ترامب الذي بنى نجاحه برئاسة أمريكا ودخوله إلى البيت الأبيض على حساب تجيشه لمواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات شركة “الفايسبوك”
هذا وينتظر أن تقدم فرنسيس هجن شهادتها في جلسة حول حماية الأطفال، حيث بنت اتهامها لشركة الفيسبوك، على تقارير تبين احصائيات داخلية حصل بخصوصها العلم لدى الشركة بالآثار السلبية للمحتوى الذي تنشره تطبيقات الأمريكي مارك، حيث أشارد دراسات وتقارير إلى استعمال المراهقين لمنصة “انستغرام” بأنه يزيد من نظرتهم السلبية لأنفسهم وجنوحهم إلى العدوانية وإيذاء أنفسهم.
هذا و انتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل، عقب عودتها للاشتغال منتصف ليلة الإثنين-الثلاثاء الأخيرة، (انتشرت)أخبار تفيد بان طفلا من جنسية صينية يسمى “سن جي سو”، نسبت اليه تقارير واقعة العطب الذي أدى إلى انهيار تام للفايسبوك و تطبيقاته، وهي الفرضية التي استبعدها المتتبعون و سخر منها آخرون.

















