عرف الدخول المدرسي الحذر الذي انطلق يوم أمس الجمعة بعدما تأخر عن موعده بحوالي ثلاثين يوما، التحاق حوالي 8 ملايين و736 ألف تلميذة وتلميذ بحجرات الدراسة، من بينهم 985 ألف و428 مسجلون بأقسام التعليم الإبتدائي.
واستنادا للمعلومات التي أوردتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي-قطاع التربية الوطنية، فإن عدد التلاميذ الجدد بالسنة الأولى ابتدائي بلغ 815 تلميذا، منهم 351.874 بالوسط القروي و107.895 بالتعليم الخصوصي، و15.021 بالتعليم الأصيل.
من جهة أخرى عززت الوزارة بنياتها على مستوى المؤسسات التعليمية بـ139 مؤسسة جديدة، مما رفع عدد المؤسسات التي استقبلت التلاميذ خلال هذا الدخول المدرسي إلى 11 الف و685 مؤسسة تعليمية، فيما بلغ عدد الأطر التربوية 332 ألفا و911 أستاذا، منهم 15 ألف أستاذ من الأطر الجديدة للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين وألفي أستاذة من أطر الدعم الإداري والتربوي والإجتماعي.
وبخصوص أقسام التعليم الأولي، أظهرت المعطيات التي كشفت عن الوزارة مع انطلاق الموسم الدراسي(2021-2022)، أن عدد المسجلين الجدد في التعليم الأولي بلغ 75 ألف طفل، وهو ما تطلب توفير3554 قسما جديدا لتعزيز بنيات استقبالهم، وذلك بفضل مساهمة شركاء الوزارة وعلى رأسهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فيما استفاد الأطفال في وضعية إعاقة ضمن مشروع التربية الدامجة، من عملية تحويل 560 مؤسسة تعليمية إلى مؤسسات تعليمية دامجة، مما عزز بنيتها وطنيا حيث ارتفع عدد المؤسسات التعليمية الدامجة إلى 2920 على الصعيد الوطني، كما جرى تجهيز 810 قاعة بموارد خاصة بالتأهيل والدعم الموجه للأطفال في وضعية إعاقة.
لكن يبقى الحدث البرز خلال هذا الدخول المدرسي الجديد الذي انطلق يوم أمس الجمعة، هو تزايد نسبة هجرة التلاميذ من القطاع الخاص إلى التعليم العمومي، حيث كشفت المعطيات التي أوردتها وزارة التربية الوطنية، أن عدد المهاجرين من القطاع الخاص إلى العام تجاوز 192 ألف تلميذ، مما سيفرض على الوزارة والأكاديميات ومدراء المدارس العمومية، تحديات كبيرة تهم التعامل مع حالة الاكتظاظ في مقابل العجز الذي تعانيه المدرسة العمومية من حيث الموارد البشرية.



















