في أجواء عادية تخللتها مظاهر تدابير مخففة لحالة الطوارئ الصحية، عادت الحركة والنشاط صباح هذا اليوم الجمعة، بجميع المؤسسات التعليمية والجامعات وأيضا مراكز التكوين المهني بالنسبة للقطاعين العمومي والخصوصي، وذلك إيذانا بانطلاق الموسم الدراسي (2021-2022)بعدما تخلف عن موعده بحوالي شهر من الآن عقب قرار تأجيله المعلن من قبل وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي بسبب حملة تطعيم التلاميذ والطلبة باللقاح المضاد لانتشار الفيروس التاجي.
وفي هذا السياق أوضح بلاغ لوزارة أمزازي، أصدرته يوم أمس الخميس بأن انطلاق الموسم الدراسي لسنة 2021-2022 سيكون وفق نمط التعليم الحضوري لجميع الاسلاك والمستويات مع إتاحة إمكانيات”التعليم عن بعد”بالنسبة لآباء واولياء التلاميذ الراغبين في ذلك، وكذا الأسر والمؤسسات التي لم ترخص لها الوزارة بالنمط الحضوري بحكم عدم توفرها على جميع ظروف السلامة.
وتابع البلاغ، بأن الدخول المدرسي والجامعي، رغم تأخره عن موعده، يأتي وسط مؤشرات إيجابية عناوينها نجاح عملية التلقيح والسير الإيجابي الذي عرفته في الأيام الماضية، حيث استفاد منها التلاميذ والطلبة من الفئة العمرية المترواحة ما بين 12 و17 سنة، و كذا الشباب من الفئة العمرية 18 سنة فما فوق.
وفي مقابل هذه المؤشرات الإيجابية التي نوهت وزارة أمزازي بمناسبة الدخول المدرسي والجامعي، شدد بلاغ الوزارة على ضرورة توخي الحيطة والحذر مع الالتزام بالتدابير الاحترازية المعمول بها للوقاية من وباء “كوفيد 19″، ومن بينها اجبارية ارتداء الكمامات وتفادي التصافح مع الحرص على النظافة الشخصية وتهوية الفضاءات.
وأعلنت الوزارة عن طريق بلاغها بأنها لن تبد أي تساهل مع أي مستجد صحي قد يفاجئ مصالح الوزارة خلال انطلاق الموسم الدراسي وفي باقي مراحله، حيث كشفت الوزارة في هذا السياق بأنها “في جميع الحالات ستتم مواصلة التطبيق الصارم للتدابير الوقائية للحماية الفردية والجماعية الواردة في البروتوكول الصحي المعتمد داخل جميع مؤسسات التربية والتكوين والذي سيتم تحيينه كلما دعت الضرورة إلى ذلك على ضوء توصيات السلطات الصحية”.
من جهة أخرى أوصت الوزارة بمواصلة إنجاح عملية تلقيح المتعلمين من مختلف الأعمار، والتي تجري على مستوى جميع مراكز التلقيح وأيضا الوحدات الطبية المتنقلة التي استنفرتها السلطات الصحية والعمومية لهذا الغرض.
ــــــــــــــــــــــــــــ// خطة الوزارة لإنجاح الدخول المدرسي وتطبيق الأنماط التربوية //ــــــــــــــــــــــــ
هذه الخطة المعلن عنها من قبل وزارة امزازي كما جاء في بلاغها، تراعي وضعية كل مؤسسة تعليمية على حدة، مع تخويل صلاحية اعتماد النمط المناسب إلى السلطات الترابية والتربوية والصحية المحلية، حيث تتمثل الأنماط التربوية التي سيتم اعتمادها بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية وكذا مدارس البعثات الأجنبية فيما يلي:
1ـ اعتماد نمط “التعليم الحضوري” في الحالتين التاليتين:
ـ في المؤسسات التعليمية التي تتوفر على الشروط المادية لتحقيق التباعد الجسدي، كما هو الشأن بالنسبة إلى المؤسسات التعليمية بالوسط القروي التي تتميز بأقسامها المخففة، على ألا يتجاوز عدد التلاميذ بالأقسام 20 تلميذا،
ـ في المؤسسات التعليمية التي تم تلقيح جميع تلاميذها.
2ـ اعتماد نمط التعليم بالتناوب بين“التعليم الحضوري”و”التعلم الذاتي”في باقي المؤسسات التعليمية.
3ـ اعتماد نمط “التعليم عن بعد”استجابة لرغبات الأسر أو عند اكتشاف بؤرة وبائية داخل مؤسسة تعليمية.

















