ـــــــــــــــــــــــــــــــ@ بروفايل @ـــــــــــــــــــــــــ
إنها محطة النهاية والنزول من على قطار السياسة الذي أوصل عالمة الكمياء أنجيلا ميركل في 2005 إلى كرسي المستشارة الأولى لألمانيا، حيث تستعد ميركل لمغادرة رئاستها لدولة ألمانيا العظمى بعدما أعلنت قبل أربعة سنوات من الآن عن فك ارتباطها بالعمل السياسي كناشطة في حزبها “الإتحاد الديمقراطي المسيحي” الذي أوصلها إلى منصب مستشارة ألمانيا، حيث نجحت ميركل في السياسة والإقتصاد، وحولت بلادها إلى سيدة أروبا اقتصاديا وسياسيا، بعدما جعلت منها ينبوع الصادرات الصناعية، كما ساهمت في تقوية الاتحاد الأوروبي.
ولدت أنجيلا كاسنر عام 1954 في ألمانيا الغربية لكن هجرت عائلتها إلى ألمانيا الشرقية الواقعة تحت الحكم الشيوعية بالإتحاد السوفياتي، حيث نشأت ميركل وسط دولة منهارة اقتصاديا ومقسمة جغرافيا، بعدما خرجت دولتها إلى جانب حلفائها من خسارتهم للحرب العالمية، إذ لم تساعد ظروف ميركل العائلية والإجتماعية في الوصول إلى حلمها و تصبح أستاذة.
تخصصت ميركل في الفيزياء وحصلت على شهادة الدكتوراة في الكمياء الطبيعية عام 1978، عملت خبيرة كيميائية وتزوجت زميلها أوليرخ ميركل، لكنها انفصلت عنه بعد أربع سنوات،
في عام 1989 بعد انهيار جدار برلين الذي وحد ألمانيا، وكان بمثابة فال خير على ميركل، مما دفعها إلى القول بأن” انهيار جدار برلين قبل 32 عاما منحني فرصة العبور الى العالم، فأي شي يبدو منقوش على حجر يمكن أن يتغير “.
إبان توحيد شطري ألمانيا، قررت ميركل دخول عالم السياسية، حيث انضمت لحزب”الإتحاد الديمقراطي المسيحي” الذي ترأسته عام 2000، فيما نجحت في دخول البرلمان في أول انتخابات تشريعية، وبعدها تقلدت سيدة ألمانيا، مناصب وزارية بدأتها بوزيرة للمرأة والشباب، ثم بعدها حقيبة البيئة والسلامة النووية.
انبهار الألمان بنجاح ميركل السياسي وتدبيرها لحقائب وزارية مهمة في الهرم الحكومي الألماني، مكنها في انتخابات 2005 لتصبح أول امرأة تقود البلاد في تاريخ المانيا، وأول مواطنة من ألمانيا الشرقية تصل الى الحكم بعد الوحدة.
هذا وفازت ميركل بأربع ولايات متتالية تربعت خلالها على عرش مستشارة ألمانيا، حيث نالت الكثير من الجوائز وتقلدت العديد من الأوسمة، كما انها دخلت قائمة فوربس لأقوى نساء العالم.
حققت مستشارة ألمانيا الكثير من المكاسب لبلدها اقتصاديا حتى أصبحت المانيا الأولى أوروبيا والرابعة عالميا، حيث حولت ميركل بلدها إلى قوة عالمية عاشت أزهى أيامها مع عالمة الكمياء.












