بعد أن عقد العزم لدى كل مكونات نادي الوداد الرياضي الفاسي قبل ضربة بداية فعاليات الدوري المغربي الاحترافي الثاني على أن الموسم الكروي الجاري سيكون موسما استثنائيا ،حيث وضع الصعود للدوري الممتاز كهدف أول لا محيد عنه ، ووفرت للفريق كل الظروف المواتية لتحقيق ذلك اعتمادا على تركيبة وازنة تُعدّ من بين الأفضل ،لضمها لاعبين ذوي خبرة واسعة كـسربوت، أجرّوتن، غزواني، فاديز، الصالحي، إضافة إلى لاعبين دوليين يمثلون منتخباتهم الوطنية كالمهاجم أكورو هدّاف دوري بلاده، والمدافع الحبيب لاعب منتخب النيجر تحت إشراف بادو الزاكي ، لكن غالبا ما تطابق حسابات الحقل نتائج البيدر .
في مقابل ذلك واجه الفريق النتائج العكسية خلال الأربع جولات الأولى ، منها تعادل أمام شباب أطلس خنيفرة في أولى الجولات، وثلاثة هزائم متتالية أمام كل (وداد تمارة وشباب المحمدية بالميدان ، وشباب السوالم خارجه ) ، وهو ما عجل بفك الارتباط مع المدرب شكيب جيار، ليتم التعاقد مع هشام اللويسي الذي ابتسمت له النتائج بداية، لكن الشأم عاد ليطارده مع مرور الدورات ،حيث حقق ثلاث انتصارات على حساب كل من (النادي القنيطري، رجاء بني ملال، والاتحاد الإسلامي الوجدي ) ، تعادل أمام كل من( أمل تزنيت، وسطاد المغربي ) ،وانهزم أمام شباب بن جرير،
فعلى الرغم مما حققه المدرب هشام اللويسي ما كان ليشفع له بالاستمرار على رأس العارضة التقنية للواف، ليغادر السفينة ، تاركا امر قيادتها للاطار التقني مراد فلاح لتكون البداية عبر الجولة 11 من خلال مواجهة وداد فاس للمتصدر نادي المغرب التطواني يوم الأحد القادم سابع دجنبر الجاري.
فهل ستستقر العارضة التقنية لنادي الوداد الفاسي المحتل للمرتبة التاسعة برصيد 12نقطة مع فلاح أم أن أمر بقائه مرتبط بالنتائج المحققة؟

















