مظاهر من الفوضى واكتظاظ كبير، عرفتها صباح هذا اليوم السبت حملة تلقيح تلاميذ المدارس بمدينة فاس.
هذا وعاينت”الميادين نيوز”، منذ الساعات الأولى التي سبقت الشروع في عملية تلقيح التلاميذ، اختار لها المسؤولون في الصحة والسلطات الإدارية، قاعة 11 يناير للألعاب الرياضية الجماعية والموجودة بالقرب من قنطرة”انتبهوا”، حيث غصت كل جنبات الأبواب الرئيسية لهذه القاعة الرياضية، بالتلميذات والتلاميذ من مختلف الأعمار والأجناس، زيادة عن الأعداد الكبيرة لمرافقيهم من الآباء وأولياء أمورهم، مما تسبب في تجمع جماهيري بامام الباب الرئيسي لولوج قاعة 11 يناير التي تجري فيها عملية تطعيم التلاميذ باللقاح المضاد لفيروس كورونا.
وفي هذا السياق قال محمد الصحراوي أب أحد التلاميذ المعنيين بعملية التلقيح، في تعليق أدلى به لـ”الميتدين نيوز”، “حشومة وعار على وزارة الصحة المعنية الأولى بمحاربة وباء كوررونا، والمسؤولة الأولى على تفعيل التباعد الجسدي الذي تتغنى به الوزارة والسلطات الإدارية عبر وسائلها الإعلامية، حيث بلغ بها الأمر حد العبث بصحة وسلامة تلاميذ المدارس لأخذ جرعة التلقيح بهذا الشكل العشوائي والفوضوي.
واتهم المتحدث نفسه، السلطات الصحية والعمومية، بتعريض الأطفال وأولياء أمورهم للإصابة بالفيروس اللعين، وذلك في غياب تنظيم ولوج التلاميذ إلى القاعة الرياضية التي تجري فيها عملية التطعيم، وبدون وضع حواجز وفرض وضع الكمامات، بل الأنكى من كل هذا ان السلطات لم تقم بتجهيز أماكن اللقاح بكل مستلزمات الوقاية وعلى رأسها وسائل التعقيم”.

















