بعد حادث المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني لمدينة أكادير والتي عجلت بزيارة تفقدية قادها وزير الصحة والحماية الإجتماعية أمين التهراوي، انفجرت بعموم المؤسسات الصحية بمختلف الجهات موجة احتجاجات وشكاوى من تردي الخدمات التي تقدمها المراكز الاستشفائية الجامعية والمستشفيات والمراكز الصحية.
وفي هذا السياق يدخل مستشفى القرب بجرف الملحة، إذ يعاني المستشفى وضعًا كارثيًا نتيجة الإهمال والتهميش الذي يتعرض له من قبل المسؤولين المحليين والإقليميين. هذه المؤسسة الحيوية، التي يفترض أن تكون من أولى أولويات العناية الصحية لسكان إقليم سيدي قاسم، تعاني نقصًا حادًا في المعدات الطبية والكوادر البشرية، مما أدى إلى تراجع كبير في جودة الخدمات المقدمة.
هذا الوضع يستدعي بحسب ساكنة جرف الملحة، تحركًا عاجلًا ومسؤولًا من الجهات المعنية، ويتطلب استعادة الثقة في هذه المنشأة الصحية التي تعتمد عليها ساكنة الإقليم بشكل مباشر. لا يمكن أن يستمر الوضع على هذا النحو دون أن يُفضي إلى نتائج كارثية تهدد صحة وحياة آلاف المواطنين.


















