بعد إعلان وفاة عبد الوهاب بلفقيه متأثرا بجروحه التي أصيب بها عقب إصابته بطلقة نارية على مستوى البطن، الجميع ينتظر ما سيكشف عنه تقرير التشريح الطبي الذي ستخضع له جثة الفقيد بأمر من النيابة العامة المختصة، حيث يعول المحققون على هذا التقرير الطبي لفك لغز الحادث الذي تعرض له رجل الأعمال والناشط السياسي عبد الوهاب بلفقيه صبيحة يوم التئام جلسة انتخاب رئيس جهة كلميم واد نون ونوابه، وكذلك على بعد أقل من يومين عن مثوله أمام جلسة محاكمته من أجل جرائم الأموال باستئنافية الرباط.
و في انتظار التقرير الطبي الرسمي، كشفت معطيات حصلت عليها”الميادين نيوز” بخصوص وفاة بلفقيه متأثرا بجروحه بمصلحة الإنعاش التابعة للمستشفى العسكري بمدينة كلميم بعد ظهر هذا اليوم الثلاثاء أي بعد ساعات قليلة عن إصابته، بأن العيار الناري الذي أصيب به بلفقيه قيد حياته على مستوى البطن، تسبب له في نزيف دموي غير قابل للسيطرة، كما نتج عن الطلقة النارية، تضيف نفس المعطيات، التهاب في الغشاء البروتيني وكذا تسريب لمحتويات الأمعاء.
هذا وواجه الأطباء الذين تدخلوا لإنقاذ حياة بلفقيه بالمركب الجراحي للمستشفى العسكري بمدينة كلميم، الصعاب في السيطرة على حالته وابقائه على قيد الحياة، حيث ان العيار الناري تردف مصادر”الميادين نيوز”، نجح في تمزيق الأعضاء والتسريب التنفسي وكذا المعضلات العصبية الناتجة عن الصدمة البالستية والجروح الموضعية الناتجة عن اختراق العيار الناري لبطن بلفقيه.
من جهة أخرى طالب صديق عبد الوهاب بلفقيه، الإتحادي محمد أبو درار، فتح تحقيق شفاف ونزيه لفك لغز إصابة بلفقيه بعيار ناري ووفاته بعد دلك متأثرا بجروحه، حيث شدد ابودار عبر تدوينة على الفايسبوك، أن “دم عبد الوهاب بلفقيه على رقبة كل مسؤول لم يلزم الحياد وكان طرفا في العملية الانتخابية عبر اساليب الترهيب والترغيب”.
وزاد ابودرار في تدوينته”دم عبد الوهاب بلفقيه على رقبة كل خائن غدار خان الملح والعشرة حفاظا على مصالح شخصية او طمعا في دريهمات بئيسة”، “دم عبدالوهاب بلفقيه على رقبة اشباه المسؤولين الحزبيين الدين يجري الغدر والخيانة في دمائهم”، وتابع “دم عبد الوهاب بلفقيه على عاتق بؤس السياسة”.
وكشف الاتحادي أبو درار في تدوينته، بان ما تعرض له أعضاء جهة كلميم واد نون خلال اليومين الأخيرين اللذان سبقا جلسة انتخاب الرئيس ونوابه، سيطرت عليها أساليب البلطجة والترهيب والترغيب، وضغوطات غير مسبوقة تستدعي خروج وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت لكشف المستور فيما حدث بجهة كلميم وما تعرض له عبد الوهاب بلفقيه، يقول الاتحادي محمد أبودرار الذي خسر معركة رئاسة الجهة يوم مقتل صديقه.


















