حالة احتقان عاشها صباح هذا اليوم المركز الصحي لمستعجلات القرب بمدينة المنزل التابع لإقليم صفرو، حيث نظم الممرضات والممرضون والتقنيون وعمال المركز المنتمين للمكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة (الاتحاد المغربي للشغل)، وقفة احتجاجية شلت المركز لساعات احتجاجا كما يقول الممرضون الغاضبون، على الخصاص الكبير الذي يعانيه المركز الصحي لمستعجلات القرب بمدينة المنزل على مستوى التجهيزات والعنصر البشري وإكراهات أخرى تؤثر سلبا على ظروف العمل وجودة الخدمات الصحية المقدمة للسكان.
وردد المحتجون المكونون من الأطر التمريضية وباقي العاملين بالمركز الصحي لمستعجلات القرب(UMP) بمدينة المنزل، شعارات مناوئة لوزارة الصحة ومديريتها الجهوية ومندوبيتها الإقليمية بصفرو، كما نددوا بظروف عملهم التي أثرت بشكل كبير على ولوج المرضى للخدمات الصحية بهذا المركز، خصوصا دار الولادة (UMP:URGENCES MEDICALES DE PROXIMITÉ)، التي ظلت منذ أزيد من نصف سنة حتى الآن بدون طبيب قار، فيما اشتكى المحتجون عبر شعارات أخرى، من ضعف البنية التحتية لهذه المؤسسة الاستشفائية و الخصاص الكبير في تجهيزاتها التجهيزات، كما حذروا من انعدام قنينة الأوكسيجين لأزيد من أسبوعين داخل المركز الصحي لمستعجلات القرب بمدينة المنزل.
وفي هذا السياق قال خالد نوادر الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بإقليم صفرو التابعة للاتحاد المغربي للشغل، في الكلمة التي ألقاها خلال الوقفة الاحتجاجية بالمركز الصحي لمستعجلات القرب(UMP) بمدينة المنزل، إن” المشاكل التي يعاني منها العاملون بالقطاع الصحي بهذا المركز من ممرضين وموظفين، تؤثر بشكل كبير على عطائهم في ظل غياب طبيب قار بدار الولادة، وضعف التجهيزات الطبية أهمها المختبر والراديو، وكذا مشكل النقل الصحي، إضافة نقص الأكسجين بالمركز الصحي لمستعجلات القرب”.
وحمل المسؤول النقابي في كلمته، المسؤولية لكل من وزير الصحة والمدير الجهوي والمندوب الإقليمي، حيث دعاهم للتفاعل الجاد مع مطالب ومعاناة الشغيلة الصحية بالمراكز الصحية والمستوصفات والمستشفيات الإقليمية، فيما أهاب الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بإقليم صفرو التابعة للاتحاد المغربي، بمناضلات و مناضلي نقابته لرص الصفوف وتفعيل الأشكال الإحتجاجية التصعيدية لممارسة مزيد من الضغط على المسؤولين للاستجابة لملفهم المطلبي.
يذكر ان الشغيلة التمريضية بالمركز الصحي لمستعجلات القرب بمدينة المنزل التابعة لإقليم صفرو، سطرت بحسب مصدر نقابي ملفا مطلبيا يهم توفر طبيب(ة) عام(ة) قار بالمركز الصحي المنزل الذي يتوفر على دار للولادة ومركز للتلقيح والحراسة (ليلا ونهارا)في غياب المعدات والمستلزمات الطبية الضرورية والكافية، انهاء حالة النقص الحاد في الموارد البشرية وإستمرار عمل الأطر التمريضية الملحقة بالمركز بدون مذكرة إدارية ، رفضهم لقرار تعليق الاستفادة من الرخص الإدارية للشغيلة التمريضية ورفض الطلبات بداعي الخصاص على غرار مواقع أخرى تم تفعيل رخصها بدون معوض، غياب تنزيل حلول لضمان إحترام الخريطة الصحية والعدالة المجالية في تقديم الخدمات الصحية بالمركز الصحي المنزل ، كما يطالبون بضرورة إعادة النظر في صيغة حساب التعويضات عن الحراسة و توفير الوجبات الغذائية الخاصة بها ، وتزويد سيارات الإسعاف بقنينات الأوكسيجين حماية للنساء الحوامل والحالات الحرجة وللشغيلة من غضب المرافقين، كما جاء في بلاغ الممرضين المحتجين بمدينة المنزل.

















