أظهرت دراسة أجرتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) أن الأشخاص الذين لم يتلقوا التطعيم باللقاح المضاد لكوفيد-19 هم الأكثر عرضة لخطر الوفاة الناجم عن تداعيات الفيروس ب 11 مرة من الأشخاص الملقحين، وأكثر عرضة للإصابة بوباء كورونا المستجد ب 4.5 مرة.
في هذا الصدد، أكدت روشيل والينسكي، مديرة مراكز مكافحة الأمراض، على فعالية التطعيم باللقاح الذي، بحسب تعبيرها، يستطيع توفير الحماية للأشخاص من المضاعفات الخطيرة الناتجة عن تداعيات فيروس كورونا.
وصدر هذا التقرير بعد إعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن توقيعه أمرين تنفيذيين يلزمان جميع الموظفين الفيديراليين والعاملين مع الشركات المتعاقدة مع الحكومة الفيديرالية وموظفي الرعاية الصحية بأخذ اللقاح المضاد لكورونا في إطار ما وضعته الدولة من خطة صارمة تهدف من خلالها لكبح جماح متحور “دلتا” وضمان ظروف آمنة وصحية لتطعيم باقي سكان البلاد.
من جهته، قال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، مايك رايان، بأن الفيروس التاجي “سيبقى معنا” ويصبح مثل فيروسات الانفلونزا، مضيفا بأن أمل القضاء على الفيروس بشكل نهائي يتضاءل، حيث يتوقع بأن يتطور الفيروس مع الوقت ليصبح من الفيروسات التي تؤثر على حياة الكائن البشري، وأنه سيستمر في التحور في البلدان غير المطعمة باللقاح المضاد لكورونا.
في سياق آخر، كشف عضو اللجنة العلمية والتقنية لتدبير كورونا، البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، بأن المغرب سيصل إلى تلقيح 55% من سكانه بحلول الأسبوع الأخير من شهر شتنبر الجاري، كما يرى مجموعة من الخبراء بأن الحياة ستعود إلى طبيعتها مع متم السنة الجارية خاصة مع وصول مليوني جرعة من لقاح سينوفارم الصيني المضاد لكورونا الجمعة الماضية، واستعداد البلاد للشروع في تصنيع لقاح كوفيد19 في دجنبر المقبل.
يذكر أن وزارة الصحة أعلنت عن تسجيل 2668 إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس التاجي خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 899.581 حالة في المغرب.

















