التأمت مساء يومه الجمعة 26 يوليوز الجاري بأحد فنادق العاصمة العلمية فاس المصنفة فعاليات الجمع العام العادي لجمعية المغرب الرياضي الفاسي ، والذي حضره رئيس عصبة فاس مكناس لكرة القدم ممثلا للعصبة الوطنية الاحترافية لذات الرياضة ، الى جانب 30 منخرطا من أصل 34 .
الجمع العام لنادي المغرب الرياضي الفاسي غاب عنه الحرس القديم كان مناسبة للقطع مع المؤقت ، والقصد اللجنة المؤقتة التي أشرفت على تدبير أمور النادي منذ 15 يناير 2024 إلى غاية نهاية الموسم الكروي ، هاته الأخيرة قدمت أمام المنخرطين ووسائل الأعلام تقريريها المالي والأدبي واللذين تمت المصادقة عليهما بالإجماع ، ليتم بذات الإجماع أيضا انتخاب هشام شقور رئيس اللجنة المؤقتة المنتهية مهامها رئيسا لجمعية المغرب الرياضي الفاسي وإعطاءه صلاحية تشكيل المكتب .

شقور وخلال كلمته التي ألقاها أمام برلمان الماص ، وقف عن الاكراهات المالية التي عاشها الفريق ،و تم التغلب عليها بالصبر والتدبير الشفاف ، كما وقف عند عملية الانتقال السلس لشركة المغرب الرياضي الفاسي والتي يتم إعادة ترتيبها بعد دخول مستثمرين فاسيين على الخط ، من قبيل بوزبع وبلخياط وآخرون ، كما أنه فجر قنبلة تتمثل في سعي مسيرين سابقين لم يذكرهم بالإسم بل أشار إلى بعضهم بتحمله مسؤولية رآسة “الماص” سابقا إلى عرقلة تواجد مستثمرين بشركة المغرب الفاسي وثنيهم عن شراء بعض أسهمها ، ليبقى التساؤل المشروع والمتداول عند الرأي العام الرياضي المحلي والوطني .
هل سيعيد الانتقال السلس للشركة من آل الجامعي إلى مستثمرين آخرين للمغرب الرياضي الفاسي بريقه وتوهجه، أم سيعاني لموسم آخر قد يعصف به إلى غياهب المجهول ؟

















