في خطوة تعد الأولى من نوعها، فعلت السلطات الاسبانيةيوم أمس الجمعةاتفاقية إعادة القاصرين للمغرب، حيث تعد هذه الاتفاقية اتفاقية قديمة لكن لم يجري تفعليها، ليكون الترحيل الذي أقدمت عليه السلطات الاسبانية اليوم بالنسبة للقاصرين، الأول من نوعه بين البلدين.
وذكرت صحيفة ”el faro Ceuta ” المحلية أن القاصرين جرى نقلهم على الساعة الثانية زوالا من يوم الجمعة، انطلاقا من مركز الايواء لمركز الرياضي “سانتا أميليا” باتجاه الحدود المغربية ، على ان تقوم الجهات الحكومية المغربية وحسب الصحيفة المحلية باستقبال هؤلاء اللاجئين.
هذا و تعود الشراكة بين و إسبانيا و المغرب من أجل إعادة القاصرين ، إلى حوالي عشر سنوات و قد جرى تعديلها عدة مرات ، لكنها بقيت مجمدة ، لتعود اليوم و تدخل حيز التطبيق.
وجاءت هذه الخطوة ، بعدما كان ”ادواردو استيبان”، المدعي العام في قسم تنسيق القاصرين بإسبانيا، قد نبه إلى الوضعية الغير السليمة للقصر المغاربة المتواجدين بمعبر “ترخال الحدودي”، وكان نفس المدعي قد أشار إلى أن العلاقات مع المغرب تحسنت بعد تغيير وزيرة خارجية إسبانيا، حيث أشار أنداك إلى أنه يتوقع خطوة كبيرة في هذا الباب، وهو ما تحقق فعلا اليوم بإعادة القصر.
وفي الجانب المغربي فقد كان الملك محمد السادس قد أعطى تعليماته بإعادة القاصرين الغير المرافقين إلى المغرب، مباشرة بعد أحداث ماي والتي عرفتها الحدود بين المغرب وسبتة المحتلة.


















