انعقدة يوم أمس الخميس 11 ماي الجاري بالمركب الإداري التابع لوزارة الأوقاف أشغال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر ماي لمجلس جماعة مكناس ، والتي شهدت التصويت على برنامج عمل جماعة مكناس 2022/2027 والذي كان من المفترض أن يتم التصويت عليه بالجلسة الأولى التي عقدة في 5 ماي الحالي و لم يحصل على أغلبية المصوتين وهو مادفع به إلى الجلسة الثانية ليتم التصديق عليه بأغلبية الحاضرين ، حيت صوت 21 مستشار مع البرنامج في حين عارضه أربعة مستشارون ولم يمتنع اي أحد
هذا وقد عرفت تفاصيل التصويت على برنامج عمل الجماعة بعض من الضبابية ، حيث غاب عنها عديد المستشارين بسبب تأخرهم عن وقت بداية أشغال الدورة التي انطلقت مع العاشرة صباحا وهي سابقة في دورات المجلس أن ينقعد في وقته المضبوط حسب ما أشار إليه بعض المستارين والذين طالبو أيضاً الرئيس بالعودة إلى ” الڤار ” بخصوص عملية التصويت.
نفس الأجواء المشحونة، عرفتها اتفاقية الشراكة و التعاون بين مجلس جماعة مكناس و “جمعية مكناس الثقافات” من أجل تنظيم مهرجان عيساوة و موسيقى العالم والتي تمت المصادقة عليها من لدن المجلس بأغلبية الحاضرين ، حيث أثارت جدلاً واسعاً وسط الرأي العام المكناسي و كذلك بين المستشارين، حيت اعتبر بعضهم وخصوصا مستشاري المعارضة أن جماعة مكناس ليس لها السيولة المالية كي تقدم للجميعة 150 مليون سنتيم إضافة إلى تقديم اللوجيستيك في الوقت الراهن معتبرين أن المهرجان ليس بأولوية في ظل المشاكل التي تعاني منها مدينة مكناس
و شهدت أشغال هذه الجلسة سوء تنظيم خلف استياء كبيرا لدى المواطنين الذين حضروا أطوار هذه الجلسة ، فبينما المجلس منهمك في مناقشة نقاط جدول الأعمال يمر أمامك نادل الشاي و الحلويات في مشهد يحي لك انك في حفلة ” سبوع ” أو “طهارة” وليس جلسة لمناقشة مشاكل الساكنة ومعالجتها.
















