منذ أن أشهر نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال الورقة الحمراء في وجه الأمين العام السابق للحزب وإبعاده من لوائح الاستقلاليين الذين سيخوضون الانتخابات المقبلة بجهة فاس- مكناس، يُواصل حميد شباط بمدينة الرباط رحلة البحث عن التزكية.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز” من مصدر قريب من الموضوع، إن شباط تلقى بصدمة كبيرة ما أعلن عنه محند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ليلة السبت – الأحد خلال لقاء صحفي مع الزميلة”ميدي1 تيفي”، حيث نفى زعيم حزب السنبلة وجود أي نقاش او تشاور بخصوص التحاق الأمين العام السابق لحزب الاستقلال بحزب الحركة وترشحه باسمه، وشدد العنصر على أنه من الصعب تصور التحاق أمين عام حزب كبير في ثقل ووزن حزب الاستقلال بحزب آخر، مما أنهى كل آمال شباط في دخوله إلى”نادي الحركيين”.
وزاد المصدر عينه أن تصريح العنصر، تزامن مع تطمينات أطلقها شباط لأنصاره بخصوص انهاء رحلة البحث عن التزكية وقرب التحاقهم بحزب الحركة الشعبية، وذالك عقب لقاءات ماراطونية عقدها شباط مع محمد أوزين عضو المكتب السياسي للحركة آخرها الأسبوع ما قبل الأخير ببت القيادي الحركي بوادي إفران، قبل أن يأتي الجواب الحاسم من العنصر ليلة السبت-الأحد الماضية منهيا بذالك الجدل الذي أثير حول التحاق شباط بالحركة الشعبية.
آخر الأخبار التي استقتها”الميادين نيوز”من محيط الأمين العام السابق لحزب الإستقلال، تفيد أن شباط طرق صباح هذا اليوم الإثنين، باب حزب الإتحاد الدستوري معولا على علاقته الطيبة بمحمد ساجد الأمين العام للحزب، ومنسقه الإقليمي بفاس المعين حديثا من قبل ساجد، وهو المستثمر في قطاع الخدمات بفاس أنوار بنبوبكر، نجل شقيق العامل السابق بمقاطعات عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء، أمل بنبوكر الذي أحيل على التقاعد، حيث نسج مسؤول حزب ساجد بإقليم فاس علاقات مع شباط بسبب اكترائه لمقهى في ملكية شباط بحي بن سودة بفاس.
فهل سيمتطي حميد شباط صهوة حصان ساجد؟ أم أن رحلة البحث عن التزكية ستستمر. .

















