يبدو أن ملف العمال العرضيين بجماعة فاس والذي تحول إلى فضيحة مالية تسائل”عمدة”المدينة ومصالح الوصاية بولاية الجهة بقطبها بوزارة الداخلية، بعدما تجاوز عددهم بكثير الألف عامل وعاملة، متسببين في نزيف لافت بميزانية نفس الجماعة يُقارب ملياري سنتيما، زيادة عن كونه يُشكل مستنقعا لعشرات قصص المآسي ضحاياه فئة العاملين والذين يعيدون كل مرة هذا الملف إلى الواجهة.
وفي هذا السياق نظم عدد من العمال العرضيين مساء هذا اليوم الإثنين، وقفة احتجاجية بباب الجماعة قبل أن يتمكنوا من الولوج إلى داخل مقرها، وصولا إلى الطابق الذي يوجد به مكتب رئيسها، حيث طالبوا بصرف مستحقاتهم الشهرية، غير أنهم واجهوا الأبواب الموصدة، مما جعلهم يواصلون احتجاجاهم حتى موعد آذان المغرب، مهددين بالعودة إلى شكلهم الاحتجاجي يوم غد الثلاثاء.((تفاصيل أوفى بالفيديو المرفق بهذه التغطية)).

















