يستعد السفير الفرنسي الحالي لدى الرباط، كريستوف لوكورتييه لمغادرة منصبه في المغرب، وذلك عقب اختياره من قبل قصر الإليزيه، لتولي منصب المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، خلفا لريمي ريو والذي ظل يشغل هذا المنصب منذ سنة 2016.
ووفق ما أعلنت عنه الصحافة الفرنسية، فإن كريستوف لوكورتييه سيغادر منصبه سفيرا لفرنسا بالمغرب في الـ3 من شهر ماي المقبل، أي بعد استكمال المسطرة القانونية المعمول بها في فرنسا، والتي تتطلب مصادقة البرلمان الفرنسي، إلى جانب رأي الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة على اقتراح كريستوف لوكورتييه لمنصب المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية.
وتعد الوكالة الفرنسية للتنمية إحدى أبرز أدوات النفوذ الدولي لفرنسا، إذ تضطلع بتنفيذ السياسة الفرنسية في مجال التنمية والتضامن الدولي، من خلال تمويل ودعم مشاريع متعددة، خاصة في مجالات البنية التحتية ومواجهة تغير المناخ والصحة والتعليم.
ويُحسب لوكورتييه منذ تقلده لمهمة سفير بلاده بالرباط، نجاحه في إحداث تحول لافت في العلاقات بين الرباط وباريس، حيث انتقلت من مرحلة الفتور والتوتر التي طبعت العلاقات بين البلدين خلال السنوات الماضية، إلى مرحلة الانفراج، وقد تجسد هذا التحول، حين أعلنت باريس دعمها لمغربية الصحراء، وهو ما أعاد الدفء للعلاقات الثنائية التي توصف اليوم بأنها في أفضل حالاتها.
هذا ويجهل حتى الآن اسم السفير الجديد لفرنسا في الرباط، والذي سيخلف كريستوف لوكورتييه في حال موافقة البرلمان الفرنسي معية الهيئة العليا للشفافية في الحياة العامة الفرنسية على توليه منصب المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، خلفا لريمي ريو الذي ظل يشغل هذا المنصب منذ سنة 2016.

















