لنتابع كيف ردت نائبة “عمدة فاس”حكيمة الحطري على شكوى الجمعيات المقصية من الدعم، بعدما اتهمت نقس المسؤولة زملاء لها بالمجلس خلال دورة فبراير”بتسييس”الدعم.
حيث تاتي خرجتها الإعلامية، وسط الجدل المتواصل بشأن أكبر عملية توزيع للمال العام بسخاء على الجمعيات من قبل جماعة فاس، وذلك بعدما تحولت القاعة الكبرى لنفس الجماعة خلال الجلسة الأخيرة من دورة فبراير المفتوحة جرت أطوارها منتصف فبراير الجاري، إلى حلبة للملاسنات الكلامية وتبادل فاضح للاتهامات فيما بين مكونات المجلس من أغلبية ومعارضة، حيث حاول كل فريق الدفاع عن الجمعيات الموالية له للظفر بحقها من “كعكة”المال العام.
وضمن آخر التطورات حجت يوم أمس الثلاثاء 24 فبراير الجاري إلى مقر جماعة فاس بحي ملعب الخيل المشهور بالمدينة الجديدة، عدد من الجمعيات التي تشتكي من الاقصاء، بعدما مررت الجلسة الأخيرة من دورة فبراير العادية ليوم الثلاثاء الماضي، أكثر من 60 اتفاقية شراكة على صعيد تراب الجماعة، استفادت منها جمعيات رياضية بمختلف أنواعها، أغلبها معنية بكرة القدم، والدعم تراوح ما بين 15 و60 مليون سنتيما.
هذا وأجرت يوم أمس الثلاثاء نائبة”عمدة فاس”، المكلفة بالشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية، الاستقلالية حكيمة الحطري، جلسة حوار بمكتبها في مقر الجماعة، مع عدد من الجمعيات الغاضبة على عملية توزيع المال العام على الجمعيات المستفيدة، وهو ما يؤشر على اتساع رقعة المحتجين من الجمعيات، إذ ينتظر بأن تلتحق أفواج أخرى منها للشكوى أمام مكتب الرئيس أو نائبته المكلفة.

















