تنطلق يوم غد الخميس 29 يناير الجاري، بقبة البرلمان المغربي في العاصمة الرباط، أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، والتي ستستمر حتى يوم الجمعة المقبل، برئاسة رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، وزميله رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد عن الجانب المغربي، فيما سيمثل الجانب الفرنسي، رئيس مجلس الشيوخ، جيرار لارشي، ورئيسة الجمعية الوطنية، يائيل برون بيفي.
ووفق بلاغ مشترك صادر عن مجلسي البرلمان المغربي، فإن أشغال المنتدى البرلماني”المغربي-الفرنسي”، والتي ستحتضنها قاعة الجلسات العامة بمجلس المستشارين، بحضور برلمانيين مغاربة وفرنسيين، يُرتقب بأن يشارك فيها عدد من الوزراء والمسؤولين عن القطاعات المعنية من الجانب المغربي، مما سيمكنهم من أجراء مباحثات مع الوفد البرلماني الفرنسي من أعضاء مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية، حيث لم يكشف بلاغ البرلمان المغربي، عن مشاركة وزراء فرنسيين من عدمه.
وبخصوص جدول أعمال اليومين المخصصين لأشغال المنتدى البرلمان”المغربي-الفرنسي”، فقد أوضح بلاغ البرلمان المغربي، بأن الدورة الخامسة لهذا المنتدى، ستعرف التئام أربع جلسات موضوعاتية بمشاركة برلمانيين من البلدين، تتناول ملفات استراتيجية؛ حيث تخصص الجلسة الأولى لمناقشة “الآفاق الجديدة للتعاون الثنائي”، تليها جلسة ثانية تبحث قضايا “الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”، فيما ستتطرق الجلسة الثالثة لموضوع “حقوق المرأة والمشاركة في الحياة العامة”، وتخصص الجلسة الرابعة لتدارس ملف“الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة”،فيما تختتم فعاليات هذا المنتدى يوم الجمعة المقبل، بإصدار بيان ختامي يتضمن الخلاصات والتوصيات.
ويأتي تنظيم المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، بعد أيام قليلة عن ترؤس رئيس الحكومة المغربية، عزيزأخنوش ونظيره الوزير الأول السينغالي،عثمان سونكو، أول أمس الإثنين لأشغال الدورة الـ15 للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية-السنغالية في العاصمة الرباط، والتي توجت باعتماد البيان المشترك والتوقيع على عدة اتفاقيات تعاون وشراكة ومذكرات تفاهم بين الطرفين.
فالمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، راكم بحسب الجهات الرسمية المغربية، مسارا متميزا من الحوار المؤسساتي منذ انطلاق دورته الأولى بالرباط سنة 2013،تلتها الدورة الثانية بباريس سنة 2015،ثم الدورة الثالثة بالرباط سنة 2018،وصولا إلى الدورة الرابعة التي استضافتها باريس سنة 2019،فيما يحظى هذا المنتدى لدى سلطات الرباط وباريس، بمكانته كفضاء استراتيجي للحوار والتشاور وتبادل الرؤى بين البرلمانيين المغاربة ونظرائهم الفرنسيين، وذلك بهدف تنسيق المواقف وتدارس مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين

















