
الفيديو :من هنا👇👇
تتواصل معاناة رئيس جماعة فاس التجمعي عبد السلام البقالي مع الفرق المشكلة لأغلبيته المكونة منمستشارات ومستشاري حزبه وحلفائه في أحزاب “البام”و”الاستقلال”و”الاتحاد الاشتراكي”،والذين يواصلون احتجاجاهم على الرئيس بتهمة”التدبير الانفرادي”لشؤون الحاضرة الإدريسية محملين إياه ما بلغته المدينة من تراجع لافت على جميع المستويات.
وفي هذا السياق تفاجأ صباح هذا اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر الجاري رئيس جماعة فاس عبد السلام البقالي معية بعض من نوابه على المنصة، باستمرار مشهد الكراسي الفارغة بقاعة الاجتماعات والتي بصمت كل جلسات دورة أكتوبر المفتوحة حتى إغلاقها بجلسة البارحة الإثنين، وهو ما حال دون اكتمال النصاب القانوني لإجراء الدورة الاستثنائية المخصصة للمصادقة على ميزانية الجماعة برسم سنة 2026 طبقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، وخاصة المادة 187 منه.
هذا وسجلت الدورة الاستثنائية لهذا اليوم الثلاثاء حضور 40 مستشارة ومستشار من أصل 91 شخصا يتشكل منهم مجلس جماعة فاس، حيث كان منتظرا بأن يعيد رئيس نفس المجلس عرض ميزانيته لسنة 2026 على المصادقة من جديد، وذلك بعدما نجحت المعارضة في إسقاطها بالتصويت ضدها خلال إحدى جلسات دورة أكتوبر والتي جرى إغلاقها يوم أمس الإثنين، غير أن الرئيس التجمعي لجماعة عاصمة هذه الجهة، فشل في توفير النصاب القانوني للدورة الاستثنائية، وتأجيلها لجلسة ثانية تلتئم صباح يوم الإثنين المقبل.
فبالإضافة إلى ميزانية 2026 المعلقة حتى الآن في انتظار النصاب القانوني ونتائج التصويت عليها، يواجه رئيس جماعة فاس ومصالح الوصاية بالعمالة والولاية، تداعيات النقطة الخلافية ما بين الرئيس معية مكتب مجلسه والمعارضة بخصوص مشروع ساحة فلورانس لإحداث حديقة مع طابق أرضي لركن السيارات، والذي جرى تمريره خلال إحدى جلسات دورة أكتوبر عن طريق عيب مسطري مخالف للقانون المنظم للجماعات الترابية في جانبه المتعلق بطرق تدبير المرافق العمومية التابعة للجماعة والواردة ضمن القضايا المشار إليها بالمادة 43 من القانون 113.14 المنظم للجماعات الترابية، حيث تستوجب اتخاذ مقررات حولها بالأغلبية المطلقة للأعضاء المزاولين لمهامهم أي( 45+1 ) في نازلة جماعة فاس المكونة من 91 عضوا، في حين صوت على هذا المقرر الجماعي 22 مستشارا فقط بالجلسة وعارضه 18 مستشارا.


















