في تطور جديد للجريمة المروعة التي هزت بداية الأسبوع الجاري مدينة البهاليل بضواحي صفرو، وراح ضحيتها سلفي مهاجر بفرنسا أختار العودة معية أفراد عائلته الصغيرة والإقامة بمنزله بنفس المدينة، التحقت به الجانية والتي ليست سوى زوجته في عقدها الرابع والتي أقدمت على ذبحه من الوريد حتى الوريد بعدما ناولته قرصا منوما ، حيث لفظات أنفاسها الأخيرة يوم أمس السبت بالمركز الاستشفائي الجامعي بفاس.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين”، فإن الزوجة المنقبة، أقدمت عقب تنفيذها لجريمتها فجر يوم الإثنين من الأسبوع الجاري،على تناول كمية من أقراص دواء مضاد للقلق يُعطى للأشخاص الذين يعانون من القلق الشديد، وهو ما جعلها تدخل في غيبوبة لم تخرج منها خلال المدة التي قضتها تحت العناية الطبية، قبل أن يتم إعلان وفاتها يوم أمس السبت بفاس.
وفاة الزوجة المنقبة عقد من مهمة فريق الأبحاث في جريمتها، حيث كانوا يعولون في حال بقائها على قيد الحياة لكشف ملابسات ولغز إقدامها على ذبح زوجها بعد تنويمه بواسطة أقراص للنوم، معية أبنائها الأربعة حتى لا يشعر أي من الموجودين بالمنزل بجريمتها خلال تنفيذها لها، وهو ما جعل الزوجة المتوفاة ترحل وتدفن معها سرها، تاركة اسئلة كبيرة عالقة وراءها، والتي يمكن بأن يتم فك أحد شفراتها من خلال الأبحاث الجارية مع أبنائها الأربعة، ممن كانوا في مسرح الجريمة المرتكبة من قبل والدتهم.
فكل المؤشرات والمعلومات الرائجة بشأن هذا الحادث المروع، تشدد على أن هناك سببًا أو دافعا خطير ومعقدا قد يكون المجتني عليه تورط فيه أو حامت حوله شبهة أثارت الغضب الشديد للجانية قيد حياتها، والتي كانت وراء الجريمة المرتكبة من قبل زوجة في حق أب أطفالها،


















