باتت اللحظات الأخيرة من بطولة “كان المغرب”حديث الساعة، حيث أرخت مباراة النهائي والتي من المرتقب أن يحتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء يوم الأحد المقبل، ابتداء من الساعة الثامنة ليلا، طرفاها المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، (أرخت) بظلالها على الامتحانات الاشهادية المقرر انطلاقها يوم الإثنين المقبل 19 يناير الجاري، وما رافقها من جدل بشأن مطالب لتأجيلها في مقابل أخرى ترى في مباريات كأس الأمم الإفريقية سببا تافها لهذا التأجيل.
وفي هذا المضمار، دعت فرق برلمانية بمجلس النواب، وزير وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، إلى تأجيل الامتحانات الإشهادية المقرر تنظيمها يوم الاثنين 19 يناير الجاري، وذلك بسبب تزامنها مع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، حيث أوضح النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، محمد والزين في سؤال كتابي وجهه لنفس الوزير، بأن المباراة النهائية ليوم الأحد المقبل، تأتي ليلة انطلاق الإمتحانات الاشهادية أحد طرفيها المنتخب الوطني، وهوما يستدعي، بحسب تعبير أوزين، تمكين التلاميذ من التفاعل مع أجواء الفرحة الوطنية، وفي الآن نفسه منحهم هامشًا زمنيا كافيًا للتركيز والاستعداد الجيد لاجتياز الامتحانات.
من جهتها تفاعلت وزارة برادة مع الطلب الصادر عن البرلمانيين وعدد من المغاربة وكذا التلاميذ، حيث قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تأجيل مواعيد إجراء الامتحان الموحد المحلي وفروض المراقبة المستمرة برسم الأسدوس الأول من السنة الدراسية 2025/2026، بسلكي التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي.
وبررت وزارة برادة هذا التأجيل، وفق ما جاء في مراسلة الوزارة المعممة على مسؤولي الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية بأنه يأتي” في إطار حرصها على تمكين التلاميذ من اجتياز الاستحقاقات التقويمية في ظروف عادية، وبالنظر إلى تزامن العمليات التقويمية المبرمجة خلال الفترة المتبقية من الأسدوس الأول مع نهائي كأس أمم إفريقيا، الذي سيخوضه المنتخب الوطني المغربي يوم الأحد 18 يناير 2026، وما يحظى به هذا الحدث القاري من متابعة واسعة من طرف التلاميذ وأسرهم.
وحرصت الوزارة على التأكيد في مراسلتها، على استصدار تفاصيل الضوابط التنظيمية والبرمجة المفصلة المتعلقة بإجراء الامتحانات الإشهادية المؤجلة، وكذا فروض المراقبة المستمرة، على أن يتم تبليغها لاحقًا إلى الأكاديميات الجهوية والمؤسسات التعليمية المعنية، وفق ما شددت عليه مراسلة الوزير برادة.


















