نشطت على نطاق واسع خلال الساعات التي أعقبت نهائي”كان-المغرب”وخسارة المغرب لكأس أمم إفريقيا انتظره المغاربة منذ 50 سنة من الآن، (نشطت) في البرلمان وعلى مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع وداخل المنازل وغيرها، التعليقات والقراءات والتي تحاول استخلاص دروس”الكان”، وما تعرض له المغرب من حملة تشهير وسب وقذف للتشكيك في نجاح تنظيمه لهذه البطولة القارية ضمن أجواء مونديالية نالت إعجاب وتنويه العالم.
وفي هذا السباق اختارت القيادية بحزب العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين،عضو الأمانة العامة لنفس الحزب، حسابها على الفايسبوك، لتكشف لمتابعيها عن الدرس الذي استخلصته كما قال من بطولة”الكان” منذ بدايتها حتى مباراته النهائية لأول أمس الأحد، حيث شددت في بداية تعليقها على أنه ” لا ملجأ غير الله أولا والاجتهاد والعمل والاستمرار في النجاح”.
وحصرت ماء العينين خلال تقديمها للدرس الذي خرجته له من “الكان”، على إطلاق دعوتها بدون أن تكشف عن الجهة المعنية بها، حيث طالبت “بتمنيع المغرب بالوحدة الداخلية، وتحقيق الديمقراطية والتنمية، وضمان الحقوق والحريات لكل المواطنات والمواطنين”.
وزادت ذات القيادية في “البيجدي”، وهي تعد باقي الدروس المستخلصة من “الكان” وما سجله من أحداث وتلاسن، بأنه “يجب الاستمرار في زرع الثقة في هذا الجيل الشاب الذي كسر عقدة الدونية، وشرَّع الأبواب للأمل والتحدي”، فيما دعت إلى “تصحيح الأخطاء، ذلك أن كرة القدم تَحملُ الخطأ والهزيمة في تعريفها لأنها لعبة فيها الفائز والمنهزم” تورد أمينة ماء العينين في “تدوينتها.
من جهة أخرى نوهت ذات المسؤولة الحزبية، بالطريقة التي تعامل بها الجماهير المغربية من ضيوفها، مشددة على أن “المغاربة تصرفوا بأخلاق وهذا هو الأصل، ولا يجب أن يُزيغَنا انحراف الآخرين عن السكة الصحيحة كأمة تحترم نفسها وتحترم تاريخها”، مؤكدة أنه لا يصح إلا الصحيح، أولم يقل عز من قائل: “فأما الزبد فيذهب جفاء”.
وكان لافتا توقف ماء العينين، عند ظواهر اختلاق التبرير والعويل بشأن ما وقع، حيث دعت كما جاء في تدوينتها، “التوقف عن ترويج الأحجيات المسيئة لذكاء جيلنا المغربي الشاب، من قبيل التضييع المتعمد لضربة الجزاء في إطار صفقة وهمية، ومن قبيل تعرضنا لأعمال السحر والشعوذة”، وفي مقابل ذلك طالبت “بسلك طريق العمل والنضال الحر الشريف، وخدمة الوطن والوفاء للمبادئ والقيم مهما كانت الإكراهات”، منهية تدوينتها حول دروس “الكان بقولها: “يوم جديد، عمل جديد، حلم جديد”.



















