سقطت اليوم السبت، طائرة إطفاء روسية من طراز”بي-200 أثناء مشاركتها في عملية إخماد حريق غابة بولاية قهرمان مرعش، جنوبي تركيا، وبحسب ما صرحت به وزارة الدفاع الروسية، حيث أن طاقم طائرة إخماد الحرائق الروسية المحطمة في تركيا المؤلف من خمس عسكريين روس، وثلاث عاملين من وزارة الغابات ممن كانوا يرشدونهم على بؤر الحرائق اللازم إخمادها، قد لقوا مصرعهم أثناء تحطم الطائرة المشاركة في عملية الإطفاء،كما أعلنت عن إرسال فرق متخصصة في البحث والإنقاذ إلى المنطقة للكشف عن ملابسات الحادث.
وبحسب ما جاء في قناة NTV التلفزيونية التركية، فإن الاتصال بالطائرة الروسية المستأجرة من قبل المديرية العامة للغابات بتركيا قد انقطع أثناء عملية الإطفاء، وبأن الطائرة اصطدمت بالصخور بعدمت فشلت في الصعود إلى ارتفاع كاف بعد قيامها بأخذ الماء اللازم لإخماد الحرائق.
حسب تصريح أدلى به والي مدينة قهرمان مرعش، عمر فاروق جوشكون، لوكالة الأناضول التركية، فإن عاصفة برق أدت إلى اندلاع حريق آحر بموقع “آلمالي” بأنطاليا جنوب غرب تركيا، ما استدعى إرسال طائرة إلى المنطقة للتصدي له، انقطع الاتصال بها قبل سقوطها، مضيفا بأن عملية إخماد الحرائق بالمنطقة مستمرة جوا وبرا.
وكانت إدارة الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد أعلنت في وقت سابق عن طلب إرسال ثلاث طائرات هليكوبتير من نوع “مي-8″، وخمس طائرات من طراز “إل-76” من روسيا إلى تركيا للمساعدة في التصدي للحرائق التي اجتاحت غاباتها.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية في بلاغ لها اليوم، بأن سلطات الجمهورية التركية كانت قد توجهت بطلب المساعدة من روسيا لإطفاء حرائق الغابات المستعرة بالقرب من المناطق السياحية، أين يستريح عدد كبير من المواطنين الروس، وهو ما تجاوبت معه روسيا، إذ أعلنت بأنها ستعمل على تزويد تركيا بمجموعة جوية مشتركة من وزارة الدفاع ووزارة حالات الطوارئ الروسية تشمل 11 وحدة تقنية.
وأفادت السلطات التركية يوم الاثنين الماضي بأنها تمكنت من إخماد أكثر من مائة وثلاثين حريقا، في حين لا تزال جهود رجال الإطفاء مستمرة في محاولة منها احتواء حرائق الغابات التي اندلعت منذ أيام بجنوب تركيا، بعدما التهمت النيران غاباتها ودمرت منتجعاتها الساحلية مخلفة ثمانية قتلى على الأقل وعشرات الإصابات.


















