في تطور جديد لقضية شاب ينحدر من إقليم مولاي يعقوب، والذي جرى توقيفه نهاية الأسبوع الماضي، وذلك عقب ظهوره في شريط فيديو نشر على منصات التواصل الاجتماعي، واضعا لثاما على وجهه وهو يتوعد فيه الشاب رئيس الحكومة عزيز أخنوش بالقتل، ردا على ما تسبب فيه هذا المسؤول الحكومي، وفق نفس الفيديو المنسوب للشاب، من معاناة اقتصادية واجتماعية للمغاربة، يواجه هذا الشاب القابع في سجن بوركايز في ضواحي مدينة فاس، تهما جنحية ثقيلة وجهتها له النيابة العامة المختصة.
وعلمت”الميادين” بأن الشاب الذي يتحدر من دوار حمرية التابع لجماعة الوادين بإقليم مولاي يعقوب، سيمثل في حالة اعتقال أمام ثاني جلسة لمحاكمته، حددت لها غرفة الجنح التلبسية للمحكمة الابتدائية بفاس والتي تنظر في ملفه، تاريخ 20 أكتوبر الجاري، أي بعد أقل من أسبوعين من الآن.
ويواجه الشاب تهما جنحية ثقيلة وجهها له الوكيل العام للملك، منها “حيازة سلاح أبيض بحجم السيف في ظروف غامضة”، و”تهديد سلامة الأشخاص والأموال”، و”التهديد والتحريض على ارتكاب أفعال جرمية عبر وسائل الكترونية”، فيما أضافت له النيابة العامة تهمة”إهانة موظف خلال قيامه بمهامه” وذلك خلال قيام عناصر الدرك السبت الماضي بتوقيفه عقب انتشار الفيديو الذي ظهر فيه الشاب يهدد رئيس الحكومة أخنوش بالقتل.
يذكر أن الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي منتصف الأسبوع الماضي، يخص الشاب الملثم من إقليم مولاي يعقوب، جاءت وقائعه في خضم الاحتجاجات التي عرفتها عدد من المناطق بالمغرب، والتي قادتها حركة “شباب جيل Z”، حيث لم يجد هذا الشاب القابع في المغرب العميق، من وسيلة للتعبير عن غضبه حيال حصيلة حكومة أخنوش سوى وضع لثام على وجهه وتهديد رئيس الحكومة بالقتل، وذلك ردا على ما تسبب فيه هذا المسؤول الحكومي، وفق نفس الفيديو المنسوب للشاب، من معاناة اقتصادية واجتماعية للمغاربة، غير أن الظاهر في الفيديو والذي تم نشره على منصة “التيكتوك”، سرعان ما وجد نفس وراء القضبان في مواجهة تهم جنحية ثقيلة.

















