كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اليوم السبت عبر صفحته الرسمية، عن نظام إجراء قرعة كأس الأمم الإفريقية الكاميرون 2021، والذي أوقع المغرب في الوعاء الأول إلى جانب كل من الكاميرون المنظمة لهذا الكأس، والجزائر حاملة اللقب، إضافة إلى الفرق الثلاث الأخرى التي احتلت المراكز الأولى في تصنيف الفيفا الأخير للمنتخبات الأفريقية، يتعلق الأمر بالسنغال،تونس، ونيجيريا.
وستجرى القرعة في قصر المؤتمرات بالعاصمة الكاميرونية “ياوندي” في السابع عشر من غشت الجاري في تمام السابعة مساء بتوقيت مصر.
وأوضح الكاف “CAF” بأن البطولة ستضم مشاركة أربع وعشرين منتخبا موزعين في ست مجموعات يضم كل منها أربع منتخبات، كما سيتم وضع هذه المنتخبات في أربعة أوعية يضم كل منها ست فرق تبعا للتصنيف الأخير الذي وضعه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. وعليه، سيتم وضع الفرق الأربع الأولى في الوعاء الأول إلى جانب الكاميرون، البلد المنظم للتظاهرة الرياضية، إضافة إلى حامل اللقب الجزائر، فيما سيتم تخصيص الأوعية الثلاثة الأخرى للفرق الثمان عشرة المتبقية حسب ترتيبهم التنازلي.
يضم الوعاء الأول كلا من الكاميرون والجزائر، إضافة إلى السنغال، تونس، المغرب، ونيجيريا. أما الوعاء الثاني فيضم مصر، غانا، كوت ديفوار، مالي، بوركينا فاسو، وغينيا. وبالنسبة للوعاء الثالث، نجد كلا من كاب فيردي، الغابون، موريتانيا، سيلاريون، زيمبابوي،وغينيا بيساو. فيما يضم الوعاء الأخير مالاوي، السودان، غينيا الاستوائية، جزر القمر، إثيوبيا، وجاميا.
وأضاف الكاف بأن الأوعية التي تضم المنتخبات ستتم رقمنتها من واحد إلى أربعة، فيما سيتم تسمية الأوعية الستة الأخرى الممثلة للمجموعات من من A إلى F، حيث تقوم العملية على سحب كرة من وعاء الفريق متبوعة بكرة من إحدى المجموعات، وبهذه الطريقة يتم تحديد المركز الذي سيلعب فيه كل فريق على حدة، كما أشار الكاف إلى أن موقع الكاميرون محدد مسبقا بالمركز A1، ويعتبر ذلك امتيازا لكونها البلد المضيف لهذه التظاهرة الرياضية. أما بالنسبة للفرق الخمسة المتبقية في الوعاء الأول، فسيتم سحبها تلقائيا إلى المركز الأول من كل مجموعة متبقية من B إلى F، على أن يكرر نفس الإجراء بالنسبة للأوعية الأخرى المتبقية.
جدير بالذكر أن افتتاح البطولة سيكون في التاسع من يناير 2022 في تمام السادسة بتوقيت مصر بعدما تم تأجيلها لمدة سنة تفاديا لتداعيات وباء كورونا المستجد، فيما سيكون الختام في العاشر من يناير من السنة المقبلة.


















