ضمن ربورتاجات “الميادين”، طاقم الجريدة الالكترونية يحل بجماعة “سيدي داوود”التابعة ترابيا لإقليم مولاي يعقوب، يقطنها أزيد من 13 ألف نسمة، يتوزعون على مركز نفس الجماعة و عدد من الدواوير تراوح 30 دوارا.
ويدبر مجلس جماعة “سيدي داوود”، تحالف سياسي يتكون من أحزاب”التجمع الوطني للأحرار” بـ11 مقعدا، و”الأصالة والمعاصرة”بـ8 مقاعد ثم حزب “الأستقلال”بمقعد واحد،فيما توجد رئاسة الجماعة بيد التجمعية كريمة اللحيوي والتي خلفت والدها حميد اللحيويمن نفس الحزب عقب عزله بقرار من المحكمة الإدارية معية 3 من نوابه ينتمون جميعا لحزب “الأحرار”.
ضمن هذا الربورتاج المصور، نسوق لمتابعاتنا ومتابعينا صرخة سكان هذه الجماعة، والتي لا تدخل ضمن تصنيف”المغرب بسرعتين”، شأنها شان باقي جماعات إقليم مولاي يعقوب، الغارقة في الهشاشة والفقر، وغياب التنمية المحلية وكل شروط الحياة الكريمة، حيث يطالب سكان جماعة”سيدي داوود”فقط بماء الشرب والطرق لإخراجهم من العزلة..لنتابع:


















