في غياب مراقبة كافية وفاعلة لعملية السير والجولان، والتي باتت تساءل المصلحة المعنية بولاية أمن فاس بعدد من المحاور الطرقية بالحاضرة الإدريسية، توازيها الاختتلات المتواصلة لتدبير شركة التهيئة”فاس-أميناجمت”، والتي تأخرت كثيرا لاعتبارات غير مفهومة في تبليط “طوارات” الشوارع وطرقاتها الجانبية زيادة عن جنبات المدارات، وما يستلزم ذلك من تثبيت لإشارات التشوير العمودي والأفقي، تنتشر مشاهد من الفوضى الكبيرة بطريق صفرو(شارع مولاي رشيد) والذي يربط وسط مدينة فاس بالضفة الأخرى المؤدية للملعب الكبير، حيث أصبح هذا المحور معية محيطه الوجهة التي تستقطب عددا أكبر من الوافدين عليه بموازاة مباريات “كان المغرب2025″و أنشطة الأماكن المخصصة للجمهور”فان-زون”.
وفي هذا السياق يظهر الفيديو بعدسة”الميادين”والمرفق بهذه المقالة، الانتشار الواسع لتصرفات متهورة لعدد من سائقي العربات بمختلف أحجامها وكذا الدراجات النارية والهوائية، والتي تخترق المساحات الخضراء الموازية لجنبات شارع مولاي رشيد المشهور محليا “بطريق صفرو”،حيث حولتها العربات إلى ممر اعتيادي ملحقة أضرارا كبيرة بعشبها الأخضر، تاركة وراءها أكواما من الطين.
والغريب في الأمر هو أنه حتى الراجلون لم ينجوا من تصرفات سائقي العربات المتهورة، وذلك بعدما باتت سلامتهم الجسدية غير آمنة، خصوصا أن العربات تخترق الممرات المخصصة للراجلين لتغيير اتجاهاتها والانعراج نحو الوجهة المرغوبة عبر هذه الممرات، مستغلين في ذلك غياب علامات التشوير الأفقي والعمودي، وكذا المراقبة المفترضة من قبل شرطة المرور.

















