بعد الإفراج عنه مؤخرا عقب تدخل ضاغط من ألمانيا على الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لم يتوقف الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال عن احراج نظام الجزائر خلال خرجاته الإعلامية، حيث أعلن عبر الصحيفة الفرنسية “لوفيغارو”وكذا قناة “فرانس24بأن اختطافه وسجنه من قبل السلطات الجزائرية في نونبر 2024 كان بسبب ملف الصحراء المغربية، وهو ما جعله يتعرض لعقوبة حبسية حددتها محاكم الجزائر في 5 سنوات نافذة بتهمة”المساس بالوحدة الوطنية”.
وفي هذا السياق، أوضح بوعلام صنصال البالغ من العمر 81 سنة والمقيم في فرنسا التي يحمل جنسيتها، في أول خروج إعلامي له بعد مغادرته لأحد سجون الجزائر في 12 نونبر الجاري، أجرته معه صحيفة “لوفيغارو”الفرنسية،(أوضح)“أدركت سريعا أن اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء هو سبب هذه القضية”.
وفي خروج إعلامي مماثل وهذه المرة عبر قناة “فرانس 2” قال صنصال: “أؤيد دائما المصالحة بين فرنسا والجزائر”،فيما تشهد العلاقات بين البلدين أزمة بدأت في أواخر يوليوز 2024؛ عندما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه الكامل لخطة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية”.
وزاد صنصال، بأن اعتقاله لم يكن نتيجة سبب واحد، بل جاء بتأثير عدة عوامل متداخلة، من بينها التوتر المتعلق بمواقف فرنسا من ملف الصحراء المغربية، إضافة إلى زيارته السابقة لإسرائيل، والتي وصفها بأنها من“الأمور المزعجة”بالنسبة للسلطات الجزائرية.
من جهة أخرى اشتكى صنصال من ظروف احتجازه وايداعه السجن في الجزائر، قائلا إن “الحياة في السجن قاسية وإن الوقت داخله يمر ببطء شديد”، مشيرا إلى لحظات عصيبة عاشها داخل زنزانته منذ توقيفه ووضعه في السجن في نونبر 2024 تمثلت في الإرهاق والاختناق، فيما تحدث بحرقة عما تعرض له خلال توقيفه في مطار الجزائر العاصمة، موضحا أنه تعرض لاحتجاز غامض حيث وضع كيس على رأسه على طريقة التعامل مع الإرهابيين، وظل لستة أيام لا يعرف مكان وجوده، تورد رواية صنصال التي قدمها مؤخرا للصحافة الفرنسية.


















