بعد تقارير صحفية انفردت جريدة”الميادين”بنشرها على موقعها معززة بفيديوهات بالصوت والصورة على قناة الجريدة “باليو-توب”، موضوعها واقع حال جماعة لعجاجرة التابعة لإقليم مولاي يعقوب، آخرها ربورتاج تحت عنوان” جماعة لعجاجرة بإقليم مولاي يعقوب: خصاص في كل شيء.. ومقبرة لمشاريع الدولة”، اختار البرلماني من الأحرار التهامي عكبي الملقب”بالشومي”، الرد عبر وصلة إشهارية أنجزها حزبه بفاس، قدم فيها”إنجازاته”بهذه الجماعة.
من جهتهم اختار سكان دواوير جماعته ،” دوار عين لبكر، دوار زغابش، و لاد سنوسي”، الرد عبر “كاميرا الميادين”، معبرين كما جاء في فيديو الروبورتاجـ عن حالة من الغضب وعدم الرضى والتي تسود وسط سكان الجماعات الترابية بإقليم مولاي يعقوب، حيث تزداد يوما عن يوم قصص معاناتهم مع العطش ومحدودية الخدمات الاجتماعية الأساسية من تعليم وصحة وشغل، فيما يوازيها غياب شبه تام للبنيات التحتية من طرق و قناطر وسواقي فلاحية وغيرها، حيث تبقى التفاصيل موغلة في المعاناة والشعور”بالحكرة بهذه المناطق التي تعيش اقصاء مجاليا ظاهرا للعيان،مما يجعل عدد من سكان دواوير هذه المنطقة يعيشون حياة أشبه”بالبدائية”.
نفس الصورة والواقع المتحدث عنه بهذا التقديم، يكاد يكون شكلا موحدا بتراب جماعة لعجاجرة ذات الـ57 دوارا معية باقي الجماعات الترابية، وهو ما بات يسائل عامل إقليم مولاي يعقوب محمد سمير الخمليشي والمصالح الخارجية وكذا مسؤولي الجماعة، وعلى رأسهم التحالف السياسي الثلاثي الذي يدبر شؤون لعجاجرة والمكون من “الأحرار” و”الإستقلال” و الإتحاد الاشتراكي، برئاسة البرلماني التجمعي القادم من الحركة الشعبية، التهامي عكبي المشهور بلقب”الشومي”..(( تفاصيل أكثر بالفيديو المرفق بهذه المقالة، ضمن مواجهة “وجه لوجه”ما بين البرلماني رئيس جماعة لعجاجرة من “الأحرار”مع سكان دواوير جماعته المنكوبة)).

















