بعد الأوامر الملكية الموجهة لوزارة الداخلية ومصالحها المركزية وسلطاتها بمختلف العمالات والأقاليم، بهدف الرفع من مستوى التعبئة لمواجهة التداعيات المحتملة للتقلبات الجوية المرتقبة خلال الموسم الشتوي 2025-2026.
ودعت تعليمات القصر الملكي الجهات المعنية، بتعجيل عملية إحداث وتفعيل لجان إقليمية لليقظة وتتبع آثار موجات البرد بما يكفل توجيه التدخلات بشكل أكثر نجاعة، ويعزز فعاليتها لفائدة المناطق المعنية، لكنه في مقابل هذه الأوامر الملكية، يبدو أن عددا من المناطق التي تعاني من التهميش والعزلة ومحدودية بنياتها التحتية من الطرق والخدمات الصحية على الخصوص، ما تزال خارج اهتمام هذه التعبئة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر عدد من جماعات إقليم مولاي يعقوب، حيث اختار سكان جماعة “سبت لوداية” إطلاق صرختهم من الأعالي عبر كاميرا “الميادين”، لنتابع :((الفيديو أعلاه المرفق بهذه المقالة)).

















